سياسة |

عقوبات أميركية تستهدف الدائرة المحيطة بخامنئي

وكالة الصحافة الفرنسية

image

عرض لصاروخ شهاب 3 أرض-أرض بجوار صورة للمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في ميدان بهارستان بطهران يوم 26 أيلول/سبتمبر. [مصور مستقل/وكالة الصحافة الفرنسية]

فرضت وزارة الخزانة الأميركية يوم الاثنين، 11 تشرين الأول/نوفمبر عقوبات على تسعة أعضاء في الدائرة المحيطة بالمرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي.

وقالت الخزانة إن الأفراد التسعة "تم تعيينهم من قبل خامنئي أو يتصرفون باسم القائد الأعلى غير المنتخب للنظام الإيراني، والذي يعتبر مكتبه مسؤولا عن تنفيذ الأجندة المتطرفة لإيران".

وقالت في بيان "يُرجى من هذه الخطوة منع تدفق الأموال إلى شبكة الظل لمستشاري الخارجية والعسكريين لخامنئي الذين قاموا ولسنوات باضطهاد الشعب الإيراني، وتصدير الإرهاب، وتنفيذ سياسات مزعزعة للاستقرار عبر العالم".

image

وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين يتحدث عن عقوبات تستهدف المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي في غرفة الإعلام برادي بالبيت الأبيض في واشنطن، يوم 24 حزيران/يونيو. [مانديل نغان/وكالة الصحافة الفرنسية] 

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين في بيان إنه بهذه الخطوة، تستهدف الخزانة المسؤولين غير المنتخبين المحيطين بخامنئي حيث إن هؤلاء الأفراد على صلة بسلوكيات خبيثة من قبل النظام.

وأضاف منوتشن "هذا الإجراء يحد أكثر من قدرة المرشد الأعلى على تنفيذ أجندته للإرهاب والاضطهاد".

ومن بين الأفراد المستهدفين قائد الجهاز القضائي إبراهين رايسي وعلي أكبر ولايتي، أحد كبار مستشاري خامنئي في السياسة الخارجية.

وولايتي، الذي سبق وأن شغل منصب وزير الخارجية الإيراني ما بين 1981 و 1997، مطلوب في الأرجنتين وهو على صلة بتفجير 1994 ضد مركز يهودي ألقي فيه اللوم على حزب الله، الذي له علاقات وطيدة مع طهران.

ومن بين المستهدفين أيضا بهذه العقوبات، هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، الخاضعة لقيادة خامنئي.

وتعني هذه العقوبات تجميد كل الأصول الأميركية بحوزة هؤلاء الأفراد إلى جانب تجريم كل الصفقات المالية معهم بالنسبة لكل الأشخاص الخاضعين للولاية القضائية الأميركية.

كما أعلنت الولايات المتحدة الاثنين عن مكافأة مالية قدرها 20 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات للعثور على روبرت ليفينسون، عميل فيدرالي سابق والمتعاقد مع الاستخبارات الأميركية والمفقود في إيران في 2007 في ظروف غامضة.

ذكرى أزمة الرهائن في إيران

وجاء توقيت هذه الخطوة جاء ليتزامن مع ذكرى اقتحام السفارة الأميركية في إيران سنة 1979، والتي كانت حليفا مقربا من واشنطن خلال حكم الشاه.

حيث قام متعصبون باحتجاز الدبلوماسيين لمدة 444 يوما، ما دفع الولايات المتحدة إلى قطع الروابط وتوتر العلاقات إلى هذا اليوم.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في تصريح "اليوم، وبعد مرور أربعين سنة، أثبت النظام الثوري في طهران مرارا، أن تصرفاته الأولى بعد الوصول إلى السلطة كانت إشارة واضحة عن طبيعته الشريرة".

وقال "النظام يواصل الاحتجاز غير العادل للأمريكيين ودعم الجماعات الإرهابية بالوكالة مثل حزب الله الذي ينخرط في أخذ الرهائن".

لكنه قال إن الولايات المتحدة تسعى إلى "الصداقة" و"حكومة تمثيلية حقيقية" مع الشعب الإيراني.

وقال بومبيو "في الوقت الذي يلقي به قرار النظام الإيراني بسجن دبلوماسيينا ظلال 40 سنة على علاقاتنا، الولايات المتحدة تعلم أن الضحايا الذين عانوا أكثر من النظام الإيراني هم الشعب الإيراني".

ووصف ليفينسون بأنه "الرهينة المحتجز لأطول فترة في التاريخ الأميركي".

وكان ليفينسون قد سافر إلى جزيرة كيش الإيرانية في 2007، واختفى في اليوم الذي تلا وصوله. ويقول المسؤولون الإيرانيون إنه ليست لديهم أية معلومات عنه.

وفي 2011، أشارت وزارة الخارجية إلى تقارير تتحدث عن احتمال احتجازه في المنطقة الحدودية غير خاضعة للقانون مع باكستان.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha