أمن |

القضاء على لواء الثورة يُعد نجاحا للقوات المصرية

محمد محمود من القاهرة

image

عنصر من القوات المصرية يقف حراسة فيما يجتمع المتفرجون يوم 5 آب/أغسطس في موقع التفجير الدموي الذي وقع أمام المعهد القومي للأورام في القاهرة. [علي فهيم/وكالة الصحافة الفرنسية]

تمت الإشادة بعملية مداهمة في القاهرة قتلت فيها قوات الأمن المصرية تسعة من أعضاء خلية إرهابية تابعة لحركة لواء الثورة.

حيث أوردت وسائل الإعلام المصرية يوم الأربعاء أن القوات المصرية قتلت 9 مسلحين في وكرين بمدينة العبور بمحافظة القليوبية ومدينة 15 مايو في حلوان.

وقالت وزارة الداخلية في بيان إن القيادي بحركة "لواء الثورة" محمود غريب قاسم، واسمه الحركي خلف الدهشوري، من بين الذين قتلوا في العملية.

وكان قاسم متورطا في اغتيال العميد عادل رجائى، قائد الفرقة التاسعة مدرعات بالجيش المصري، في شهر تشرين الأول/أكتوبر 2016، وفي الهجوم الذي استهدف كمين الشرطة بمنطقة العجيزي بمحافظة المنوفية في آب/أغسطس 2016.

وقالت الوزارة إن اثنين من رجال الشرطة قتلا في الهجوم الذي استهدف كمين الشرطة.

وأضاف البيان أنه في عملية الدهم التي تمت في القاهرة،"عثرت القوات الأمنية على 6 أسلحة آلية، و2 خرطوش، وكمية من مادة النترات، ومجموعة من الدوائر الكهربائية، وعبوات متفجرة".

'ضربة مؤلمة للحركة'

بدوره، أكد العميد خالد عكاشة مدير المركز المصري الدراسات الاستراتيجية في حديث للمشارق أن "وصول الأجهزة الأمنية لخلية لواء الثورة يعد نجاحا وضربة مؤلمة للحركة".

وقال إن "الخلية كانت كامنة ونائمة منذ فترة وكانت تستعد لإعادة تجميع صفوفها وتجنيد عناصر جديدة".

واضاف أن "الضربة الأخيرة ساهمت في إجهاض عمليات مستقبلية ضد مواقع ومنشآت في القاهرة".

وأردف عكاشة أن "دقة المعلومات والتحرك السريع من قبل قوات الأمن يساهم بشكل كبير في التصدي للعناصر الإرهابية والتعامل معها قبل أن تتمكن من تنفيذ عملياتها التخريبية التي تستهدف أمن واستقرار البلاد".

وكانت حركة لواء الثورة قد ظهرت للمرة الأولى في تشرين الأول/أكتوبر 2016، حينما أعلنت مسؤوليتها عن اغتيال العميد عادل رجائي أمام منزله في مدينة العبور.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، أعلنت وزارة الداخلية المصرية عن مقتل عنصرين من التنظيم في تبادل إطلاق نار مع قوات الأمن بمحافظة المنوفية، شمال القاهرة، وأنه تم العثور على السيارة المستخدمة في عملية اغتيال العميد رجائي.

وفي نيسان/أبريل 2017، أعلنت الحركة مسؤوليتها عن تفجير بعبوة ناسفة بالقرب من مركز تدريب للشرطة في مدينة طنطا بمحافظة الغربية في دلتا النيل.

وقد أسفر هذا الهجوم عن إصابة 9 من أفراد الشرطة بجروح بالغة.

هل أعجبك هذا المقال؟
19
لا

2 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha

راائع

الرد

إکذب حتي يصدقگ الناس...ولن يصدقوگ

الرد