صحة |

الكويت والولايات المتحدة تستفيدان من الشراكة الواسعة بين البلدين

سلطان البارعي من الرياض

image

مسعفون من الفريق الطبي بالجيش الكويتي يقدمون الخدمات لشخص مدني. [حقوق الصورة للجيش الكويتي]

أكد مختصون للمشارق أنه بالإضافة إلى التعاون العسكري، فإن الشراكة بين الولايات المتحدة الأميركية ودولة الكويت تمتد لمجالات أخرى مثل الطبابة والبنى التحتية.

وقال الخبير العسكري المقدم ناصر راشد الذي تقاعد من الجيش الكويتي للمشارق إن عقود الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الحليفين في عدد من المجالات "قد نقلت العلاقة بين البلدين إلى قمتها".

وأضاف في حديث للمشارق أن الولايات المتحدة قامت بتحديث وتسليح عدد كبير من القطعات العسكرية الكويتية، "رافقها برامج على مدار العام تضمنت التدريب المستمر والتمرينات المشتركة وتبادل الخبرات".

image

قوات أميركية وجنود كويتيون أثناء تدريبات مشتركة على إزالة الألغام البحرية في كانون الثاني/يناير 2018. [حقوق الصورة للقيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية]

وأكد أن التواجد العسكري الأميركي في الكويت، الذي يقع في قاعدة عريفجان، قد بات "عامل أمان أساسيًا ليس فقط للكويت بل لمنطقة الخليج ككل".

وتابع أن التدريبات المشتركة تجرى الآن على مدار العام بمشاركة القطعات العسكرية وشبه المدنية، بالإضافة الى المناورات التي تجمعهما مع الشركاء من دول التعاون الخليجي والدول الحليفة.

وأشار إلى أنه يجري حاليًا التحضير لمناورات "حسم العقبان 2020" التي ستجرى في آذار/مارس القادم، حيث أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أن رؤساء أركان دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية ومصر والولايات المتحدة قد شاركوا في التخطيط للفاعلية.

برامج التدريب الطبي

هذا ولا يقتصر التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والكويت على تزويد الكويت بالأسلحة والمعدات العسكرية فقط، لكنه يمتد إلى العديد من المجالات، والتي يصل جزء كبير منها الى المواطن الكويتي العادي.

بدوره، قال محمد السويدان، وهو قائد فرقة بالدفاع المدني الكويتي التابع لوزارة الداخلية الكويتية، إن برامج التدريب الطبي "قد رفعت من كفاءة القطعات الطبية الكويتية التي تقدم خدماتها للمدنيين والعسكريين على حد سواء".

وأضاف السويدان، الذي يستخدم اسمًا مستعارًا، في حديث للمشارق أن هناك اتفاقيات جديدة قيد الإعداد لرفع كفاءة الخدمات الطبية في المنشآت الطبية العسكرية.

وأكد أن هذه الاتفاقيات "سترفع كفاءة المسعفين والعاملين بالكادرات الطبية الكويتية خلال أوقات الحروب ومواجهة الكوارث وأسلحة الدمار الشامل وعمليات الإخلاء".

وأشار إلى أن جميع القطعات العاملة بالنشاط الإغاثي والطبي أو الإسعافي ومنظومة الدفاع المدني تشترك بغرفة عمليات موحدة لمواجهة الأزمات والتي تنسق بدورها مع قيادة القطعات الأميركية في الكويت.

من جهته، قال الخبير العسكري المصري وائل عبد المطلب في حديث للمشارق إن الولايات المتحدة تعمل مع القطعات المختصة من الجيش الكويتي في تحديث البنى التحتية.

وأضاف أن هذه البرامج تركز على البنى التحتية الإلكترونية "نظرا لأهميتها وارتباطها بالحرب الإلكترونية ومكافحة الإرهاب ومكافحة القرصنة".

وتابع أن الجيش الأميركي قد قام أيضا بتحديث قاعدة المبارك العسكرية في الكويت بمنشآت وخدمات محسنة قد وسعت من قدراتها.

هل أعجبك هذا المقال؟
9
لا

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha