أمن

ليبيا توقف أكبر الإرهابيين المطلوبين في مصر

محمد محمود من القاهرة

image

الزعيم المصري لتنظيم المرابطون الموالي للقاعدة، هشام عشماوي، يتلقى الرعاية الطبية بعد أن اعتقلته القوات الليبية في درنة. [حقوق الصورة للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية]

أعلن الجيش الوطني الليبي يوم الاثنين، 8 تشرين الأول/أكتوبر، اعتقال هشام عشماوي، الزعيم المصري لتنظيم المرابطون الموالي للقاعدة في مدينة درنة الساحلية.

وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الليبية العميد أحمد المسماري، إنه قبض على عشماوي فى حي المغار بمدينة درنة.

وأضاف المسماري أنه "كان يرتدى حزاما ناسفا، وحاول تفجير نفسه لكنه فشل بسبب عنصر المفاجأة وسرعة قواتنا".

وأكد المسماري القبض على زوجة عشماوي وأولاد قيادي آخر يدعى محمد رفاعي سرور، قتل على أيدي القوات اليبية في حزيران/يونيو الماضي.

image

الزعيم المصري لتنظيم المرابطون الموالي للقاعدة، هشام عشماوي، بعد أن أوقفته القوات الليبية في درنة. [حقوق الصورة للمتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة الليبية]

وتنفذ القوات المسلحة الليبية منذ آيار/مايو الماضي عملية عسكرية شاملة في مدينة درنة، بهدف القضاء على الجماعات الإرهابية.

المعتقل يتصدر قائمة المطلوبين في مصر

ويأتي عشماوي، المكنى بأبو عمر المهاجر، على رأس قائمة الإرهابيين المطلوبين من قبل السلطات المصرية، وهو المتهم بتورطه بالعديد من الجرائم المرتبطة بالإرهاب.

وحكم عليه وعلى 12 آخرين غيابيا بالإعدام، للتخطيط للهجوم الدامي الذي استهدف في 19 تموز/يوليو، 2014، نقطة تفتيش عسكرية في واحة الفرافرة بالقرب من الحدود الليبية.

وأسفر الهجوم عن مقتل 22 جنديا مصريا.

وهو مطلوب أيضا بتهمة المشاركة عام 2013 في محاولة اغتيال وزير الداخلية حينها اللواء محمد إبراهيم، وكذلك اغتيال النائب العام هشام بركات في حزيران/يونيو من العام 2015.

واتهمت السلطات المصرية عشماوي بالتخطيط لاستهداف الكتيبة 101 من قوات حرس الحدود في عاصمة شبه جزيرة سيناء، العريش، في كانون الثاني/يناير 2015، كجزء من سلسلة هجمات ضد الجيش المصري أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا.

ووجهت إليه أيضا تهم التورط في الهجوم الدامي على مديرية أمن الدقهلية عام 2013، والهجوم على حافلات الأقباط بمحافظة المنيا في آيار/مايو، 2017، والذي أسفر عن مقتل 29 شخصا، والهجوم على وحدة من رجال الشرطة قرب وادي الحيتان بالصحراء الغربية في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2017، والذي خلف 16 قتيلا بين العناصر الأمنية.

وتعرضت وحدة الشرطة لهجوم نفذه متطرفون أثناء توجهها لمداهمة مخبأ للإرهابيين في الواحات البحرية في الصحراء جنوب غرب الجيزة.

تاريخ من العنف

وعشماوي هو ضابط سابق في قوات العمليات الخاصة في الجيش المصري، وأحيل إلى المحكمة العسكرية عام 2007 بسبب تبنيه أفكار متطرفة ومحاولته الترويج لها بين زملائه. وفصل نهائيا من الجيش عام 2011.

وانضم إلى جماعة أنصار بيت المقدس عام 2012، حيث كان مسؤولا عن تدريب العناصر الجديدة على الأعمال القتالية.

إلا أنه انفصل عن أنصار بيت المقدس عام 2014 بعد أن أعلنت البيعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وهرب إلي ليبيا ليشكل تنظيم المرابطون الموالي لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي.

وأكد الخبير الأمني وعضو المجلس القومي لمكافحة الإرهاب، اللواء فؤاد علام، أن "القبض على عشماوي سيكون له أثرا إيجابيا على عملية مكافحة الجماعات المسلحة المتطرفة في ليبيا وخلايها النائمة في الخارج".

وأضاف أن التحقيق مع عشماوي سيكشف عن معلومات وتفاصيل بالغة الأهمية حول التنظيمات الإرهابية في مصر وليبيا، إضافة إلى مصادر تمويلها والطرق التي تستخدمها للتهريب وخططها المستقبلية.

وقال للمشارق إن هذا الأمر سيساعد على وضع خريطة أكثر شمولية للنشطاء وأماكن وجودهم وطريقة عملهم.

وتابع علام أن "من شأن هذا الأمر أيضا أن يساهم في الكشف عن معلومات وتفاصيل جديدة عن العمليات الإرهابية التي شارك في تخطيطها وتنفيذها في مصر".

هل أعجبك هذا المقال؟

9 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من كان سبب في اراقة دماؤ المسلمين

Reply

اللهم امين

Reply

إذا كان هو منفذ هذه الهجمات أو خطط لها فالإعدام قليل عليه

Reply

لماذا لم يولي احد اهتماما بمشكلة الصحفي السعودي جما ل خاشجي الذي اهتمت بمشكلته كل الاوساط الصحفية والاعلامية العالمية الا صحفنا التي نحبها ونسارع با لاطلاع عليها وتصفحها ولست ادري هل اصبح من ا لعار كشف الحقائق واجلا ؤها ام ماذا ايها الاعلاميون افيدونا

Reply

حسبى الله ونعم الوكيل فى كل ظالم وفى كل من تسبب فى إراقة دماء الأبرياء

Reply

هذه موامرة ومكيدة امريكية وتركية للاساءة الي السعودية

Reply

تحيا مصر

Reply

طيب معلش يعني هو مالو مضروب ضرب السنيين كده ضرب مااكلوش حمار في مطلع
اصل احنا لو دوله محترمه محدش يلمسوا من السلطات الليبيه ويسلمووه لينا واحنا نتصرف معاه كأي دوله ليها قيمه
انما يضرب ويتهان بالطريقه دي وبعد كده يسلموا لينا

Reply

اذاي جدع دا لازم يأيفوه كويس اصله قتل ليهم ناس ابرياء برده

Reply