أمن

مقتل 13 متطرفا في مصر في تبادل لإطلاق النار شمال سيناء

محمد محمود من القاهرة ووكالة الصحافة الفرنسية

image

أقارب ضحايا الهجوم بالقنابل والأسلحة النارية على مسجد الروضة شمال سيناء، ينتظرون خارج مستشفى جامعة قناة السويس في الإسماعيلية في 25 تشرين الثاني/نوفمبر 2017، حيث نقل الضحايا لتلقي العلاج بعد الهجوم الذي وقع في اليوم السابق. [محمد الشاهد/وكالة الصحافة الفرنسية]

قتلت الشرطة المصرية 13 متطرفا في تبادل لإطلاق النار في شمال سيناء، حسبما أفاد مصدر في وزارة الداخلية الثلاثاء 24 تموز/يوليو، في وقت تشن فيه القاهرة حملة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في المنطقة.

وقال مسؤول أمني إن تبادل إطلاق النار الدامي اندلع عندما داهمت الشرطة منزلا في مدينة العريش، بعد تلقيها معلومات تفيد بأن "إرهابيين يختبئون داخله".

وأضاف المصدر ان 13 متطرفا قتلوا في تبادل لإطلاق النار، دون الإبلاغ عن أي إصابات في صفوف الشرطة.

وأعلنت وزارة الداخلية في بيان، أن "العملية جزء من الضربات الوقائية التي تنفذها القوات الأمنية لإحباط خطط إرهابية لتنفيذ هجمات خلال الاحتفالات الوطنية، خصوصا احتفالات ثورة 23 يوليو".

وتشير المعلومات التي حصل عليها جهاز الأمن القومي ووكالات وزارة الداخلية، إلى أن مجموعة من المتطرفين كانوا يستخدمون منزلا قيد الإنشاء في قرية الياسمين بالعريش كوكر للتخطيط لهجمات إرهابية.

وكشفت الوزارة أن الهجمات كانت "تستهدف القوات المسلحة وقوات الشرطة، إضافة إلى بعض المدنيين بسبب تعاونهم مع قوات الأمن".

وذكرت أنه "كان بحوزة المتطرفين عبوات ناسفة بدائية الصنع ورشاشات آلية وكميات كبيرة من الذخيرة".

وكان الجيش المصري قد أطلق في شباط/فبراير حملة واسعة لتطهير شبه جزيرة سيناء من المتشددين.

وقال الجيش إن أكثر من 200 شخص يشتبه أنهم متطرفون وما لا يقل عن 35 جنديا قتلوا خلال عملية سيناء 2018.

تحسن الظروف المعيشية والأوضاع الأمنية

وأكد مسؤولون أن الحياة عادت إلى طبيعتها في محافظة شمال سيناء مع استئناف جميع الخدمات.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الشركة العامة لتجارة الجملة جمال الشرقاوي، إن السلع الأساسية متوفرة ويتم تسليمها إلى المحافظة دون تأخير. والشركة هي شركة قابضة تابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية.

وأضاف خلال إطلاقه يوم الثلاثاء للقافلة رقم 26 والتي تنقل موادا غذائية ولحوما ودجاج إلى محافظة شمال سيناء: "نؤمن يومياً احتياجات المحافظة من جميع السلع والمنتجات، وذلك بالتنسيق مع القوات المسلحة وسلطات محافظة شمال سيناء".

من جانبه، قال الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء نصر سالم، إن القوات المسلحة والشرطة تمكنت من تحقيق نجاح "قوي وملموس" خلال عملية سيناء 2018.

وأضاف أن "ذلك ظهر بوضوح في انخفاض وتيرة العمليات الإرهابية في سيناء وخارجها بشكل كبير".

وأكد تراجع قدرة الجماعات الإرهابية على استهداف النقاط الأمنية والعسكرية الثابتة والمتحركة، واصفا هذا الأمر بـ "التطور الكبير".

وأوضح سالم أن بعض العناصر الإرهابية ما تزال متمركزة فى أقصى شمال شرقي [سيناء]، لكن القضاء عليها مسألة وقت ليس إلا".

وذكر أن القوات المسلحة والشرطة تمكنت من ضبط العديد من المتفجرات والألغام والقنابل، كما نجحت في ضرب البني التحتية التي تستخدمها التنظيمات الإرهابية في سيناء.

وختم بالقول إن "هذا الأمر يجعل تنفيذ عمليات نوعية وكبيرة أمرا صعبا للغاية على الجماعات الإرهابية".

هل أعجبك هذا المقال؟
8
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات