أمن

تعليق العملية العسكرية في الحديدة والأمم المتحدة تواصل المباحثات

وكالة الصحافة الفرنسية

image

صورة لميناء الحديدة على البحر الأحمر بتاريخ 24 حزيران/يونيو. [عبدو حيدر/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت الإمارات يوم الأحد، 1 تموز/يوليو، وقف العملية العسكرية التي تدعمها ضد الحوثيين (أنصار الله) في مدينة الحديدة الساحلية في اليمن، لإفساح المجال للجهود الدبلوماسية التي تبذلها الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش في سلسلة رسائل نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي إن الوقف المؤقت للعملية أعلن بهدف مواصلة المباحثات لانسحاب غير مشروط للحوثيين من الميناء، محذرا من إمكانية استكمال الأعمال العسكرية بشكل كامل.

وأشار إلى جهود جديدة للتوصل إلى تسوية، يديرها المبعوث الأممي مارتن غريفيث. وذكر قرقاش "أوقفنا حملتنا مؤقتا لإتاحة الوقت الكافي لاستكشاف هذا الخيار بشكل كامل. ونأمل في أن ينجح".

وأشار قرقاش إلى أن العمليات العسكرية أوقفت في 23 حزيران/يونيو، فيما تنتظر القوات الموالية للحكومة النتائج التي ستصدر عن زيارة غريفيث المرتقبة لصنعاء.

وكان المبعوث الأممي قد وصل إلى صنعاء يوم الاثنين لجولة جديدة من المحادثات مع الحوثيين المدعومين من إيران، ولم يقدم أي تصريح لدى وصوله إلى المطار الدولي في المدينة.

والتقى غريفيث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في عدن يوم الأربعاء، كما زار عمان يوم الخميس حيث التقى كبير مفاوضي الحوثيين محمد عبدالسلام.

ويسعى غريفيث لدفع الحوثيين للتنازل عن سيطرتهم على الحديدة لتصبح هذه الأخيرة تحت رعاية الأمم المتحدة.

وقال الحوثيون إنهم مستعدون لمشاركة الأمم المتحدة بالسيطرة على ميناء الحديدة شرط أن تبقى قواتهم منتشرة عند أرصفة الشحن وفي المدينة.

’فرض التنازلات‘

ويفرض الحوثيون سيطرتهم على مدينة الحديدة ومينائها منذ العام 2014، حين أخرجوا حكومة الرئيس هادي من صنعاء وسيطروا على مناطق واسعة شمال اليمن.

وفي 13 حزيران/يونيو، أطلفت القوات الموالية للحكومة اليمنية عملية عسكرية كبرى تحت اسم "النصر الذهبي" لطرد الحوثيين من الميناء.

وتمكنت القوات الموالية للحكومة من السيطرة على مطار الحديدة منتصف شهر حزيران/يونيو بعد أيام من المعارك العنيفة، وذلك من دون أن تتقدم فورا نحو المدينة التي تقطنها نحو 600 ألف نسمة.

وأفادت مصادر طبية وعسكرية أن المعارك أدت إلى مقتل 429 شخصا. ولم ترد أي تأكيدات بشأن سقوط مدنيين، مع أن الأمم المتحدة وثقت فرار آلاف السكان من مناطق المعارك.

هذا وأضاف قرقاش أن العملية نجحت في "إجبار الحوثيين على تقديم تنازلات"، لكن لم يتبين بعد "ما إذا كان الحوثيون ملتزمين جديا بالمحادثات أم أنها محاولة منهم لكسب الوقت".

وأكد قرقاش أن "فشل هذه الجهود الصبورة يعني استمرار الضغط العسكري الذي سيؤدي حتما لتحرير الحديدة وإجبار الحوثيين على المشاركة جديا في المفاوضات".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

الواحد يتعقل وما يخوض حروب مالها داعي كرمنا بالعقل. يخلف عليكم

الرد

بعيده عليهم ان يسلم شبرنا واحد لهولائي المرتزقه والخونه وخدام الغرب وقريب ستحرر الاوطان والقدس بعون ربي

الرد

ان شاءالله يكون في صلح احسن من الحرب ودمار

الرد