أمن

القوات المصرية تحرر ضابط شرطة مختطف

أحمد الشرقاوي من القاهرة

image

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يزور في مستشفى عسكري الضابط محمد الحايس الذي أُطلق سراحه حديثاً. [حقوق الصورة لوزارة الداخلية المصرية]

تمكنت قوات الأمن المصرية الثلاثاء، 31 تشرين الأول/أكتوبر، من تحرير ضابط شرطة اختُطف في الاشتباكات الدامية التي دارت مطلع الشهر الجاري بين رجال الشرطة ومتطرفين في الصحراء الغربية بمصر، حسبما جاء في بيان للقوات المسلحة المصرية.

وتم إنقاذ الضابط محمد الحايس خلال عملية نفذتها قوات الأمن بالقرب من طريق الواحات حيث قُتل عدد من المسلحين.

وأوضح البيان أنه تم نقل الحايس إلى مستشفى عسكري للعلاج.

وفُقد الضابط خلال حادثة 20 تشرين الأول/أكتوبر التي أسفرت عن مقتل 16 عنصراً من الشرطة أثناء تنفيذهم مداهمة بمخبأ للإرهابيين في الواحات البحرية في الصحراء جنوبي غربي الجيزة.

وأوضحت مصادر أمنية للمشارق أن قوات الشرطة والعمليات الخاصة المشتركة أطلقت سراح الضابط المختطف، قبل أن يتمكن المسلحون من نقله عبر الحدود.

وقالت هذه المصادر إن القوات الخاصة نفذت هجوماً برياً على مخبأ المسلحين بالقرب من الحدود مع ليبيا وحررت الحايس بعد الاشتباك مع المسلحين وقتلهم.

وفي هذه الأثناء، نفذ سلاح الجو المصري غارة جوية على موكب مؤلف من ثلاث عجلات رباعية الدفع، كانت محملة بالأسلحة في الصحراء الغربية بالقرب من الحدود.

وقال علاء الحايس، والد النقيب محمد الحايس، في تصريح للمشارق إنه تلقى اتصالاً من نجله أخبره فيه بأنه بخير وبأنه وصل إلى مستشفى الجلاء العسكري لتلقي العلاج.

وأضاف أنه بمجرد سماع صوت نجله، "عادت الحياة إلى قلبي".

رفع معنويات الشرطة

وفي هذا السياق، قال الخبير العسكري اللواء جلال عبدالهادي، إن الجيش تمكن من رصد العناصر المتطرفة التي نفذت هجوم الواحات بعد تعاون استخبارتي بين المخابرات الحربية والأمن الوطني.

وأضاف للمشارق أن "الهجوم تأخر 11 يوماً من الواقعة لضمان سلامة الضابط المختطف".

وذكر أن القوات المصرية حرصت على أن يعود الضابط على قيد الحياة.

وأشار إلى أن "العناصر التكفيرية كانت في طريقها إلى الحدود اللبيبة هرباً من القوات المصرية"، مضيفاً أن ما لا يقل عن 20 متطرفاً قتلوا في الغارات الجوية والعملية البرية التي نفذت.

وأكد أن "عودة الحايس حياً وقتل العناصر المنفذة لهجوم الواحات سيرفع من الروح المعنوية لرجال الشرطة المصرية ويدعمهم نفسياً في حربهم ضد الإرهاب".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500