أمن

القوات اليمنية تقتل قائد تنظيم القاعدة في لودر

أبو بكر اليماني من صنعاء

image

القوات اليمنية تقف على أهبة الاستعداد، مع تصاعد الدخان بالقرب من مدخل محافظة أبين خلال عملية لطرد تنظيم القاعدة منها في 23 نيسان/أبريل 2016. ولا تزال القوات اليمنية تقاتل تنظيم القاعدة في المحافظة. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

قامت قوات الحزام الأمني ووحدات العمليات الخاصة في محافظة أبين اليمنية يوم الاثنين، 18 أيلول/سبتمبر، بمحاصرة أمير القاعدة في لودر وقتلته بعد أن رفض الاستسلام لها، حسبما أكّد مسؤول محلي للمشارق.

وقال عضو المجلس المحلي في أبين، عبد المجيد الصلاحي، إن "العملية الأمنية النوعية كانت تهدف إلى اعتقال محمد العوسجي، زعيم تنظيم القاعدة في لودر".

وأوضح للمشارق أنه "بعد محاصرته، طالبته القوات بالاستسلام، لكنه دخل في معركة خاسرة معها انتهت بمقتله".

وأضاف أن "قوات الحزام الأمني اعتقلت أيضاً عقيل امطلي، أحد قادة القاعدة".

وتابع الصلاحي أن أهالي أبين عانوا كثيراً منذ عام 2011 نتيجة وجود القاعدة في محافظتهم وسيطرتها على بعض المناطق فيها.

وأردف أن "النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية في أبين تعود بشكل رئيس إلى تعاون الأهالي الذين يسعون لتثبيت الاستقرار في محافظتهم".

هجوم على نقطة تفتيش في سيئون

في غضون ذلك، هاجم عناصر يشتبه بانتمائهم إلى القاعدة يوم الاثنين نقطة تفتيش عسكرية فى سيئون بمحافظة حضرموت، مما أسفر عن مصرع جنديين.

وقال نائب محافظ حضرموت الشيخ عبد الهادي التميمي للمشارق، إن "القاعدة وخلاياها تنشط في وادي حضرموت، وهي المسؤولة عن العمليات التي تستهدف عناصر قوات الأمن وضباط الجيش".

ولفت إلى أن "الخطة الأمنية لوادي حضرموت التي وافق عليها رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر خلال زيارته الأخيرة لسيئون، لم تدخل بعد حيّز التنفيذ".

وكشف أن "رئيس الوزراء أصدر تعليمات قضت بتزويد قوات الأمن بالعتاد والأسلحة اللازمة للقضاء على عناصر القاعدة في أوكارهم".

وأكد أن "المحافظ سيعود خلال اليومين المقبلين الى سيئون وسيشرف شخصياً على تنفيذ الخطة الأمنية"، مشيراً إلى أنه قد تتم الاستعانة بالإمدادات العسكرية من المنطقة العسكرية الثانية خلال هذه الفترة.

محاولة اغتيال في عدن

وفي تطور آخر، نجا يوم الاثنين وكيل وزير الداخلية لشؤون خدمات الشرطة، اللواء محمد مساعد الأمير، من محاولة اغتيال في عدن.

وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على اثنين من منفذي العملية فيما لاذ الآخرون بالفرار، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

ووفقاً لمسؤول في وزارة الداخلية، اعترض مسلحون موكب وكيل وزارة الداخلية وتبادلوا إطلاق النار مع مرافقيه.

وفي حين تعرضت سيارته لأضرار مادية، لم يُصب الأمير بأي أذى.

على صعيد آخر، نفذت قيادة المنطقة العسكرية الأولى يوم الاثنين حملة عسكرية لملاحقة عناصر إرهابية يُشتبه بتنفيذها اغتيالات في محافظة حضرموت، حسبما ذكرت وسائل الإعلام المحلية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500