أمن

لجنة أمنية يمنية جديدة لمواجهة القاعدة تقبض على خلية إرهابية

أبو بكر اليماني من صنعاء

image

جنود يمنيون يتفحصون موقع حادثة تفجير سيارة مفخخة عند نقطة تفتيش في مدخل بلدة هجر التي تقع على بعد 15 كيلومترًا غرب المكلا، عاصمة محافظة حضرموت اليمنية، في 18 تموز/يوليو. [عبدالجبار باجبير/ أ ف ب]

تمكنت اللجنة الأمنية والعسكرية التي شكلتها الحكومة اليمنية الثلاثاء (12 أيلول/سبتمبر) لمحاربة تنظيم القاعدة في محافظتيّ حضرموت وشبوة من القبض على خلية إرهابية في منطقة ساحل حضرموت، وفق ما أفاد مسؤول بارز لموقع المشارق.

وقال عبد الهادي التميمي وكيل محافظة حضرموت للمشارق إن "عملية القبض على خلية إرهابية مكونة من ثمانية أشخاص في ثاني يوم من تشكيل اللجنة الأمنية والعسكرية لمواجهة تنظيم القاعدة هي أولى ثمار جهود تلك اللجنة".

واضاف أن "مكافحة تنظيم القاعدة تحتاج لمزيد من التخطيط والتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية في المحافظتين وعلى مستوى أكبر يضم كل المحافظات".

وكان رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر قد اجتمع خلال زيارته لمحافظة حضرموت التي بدأت الثلاثاء وتمتد خمسة أيام بالقيادات الأمنية العسكرية في محافظتيّ حضرموت وشبوة.

ونتج عن الاجتماع تشكيل لجنة أمنية وعسكرية لمواجهة مخاطر تنظيم القاعدة والخلايا الإرهابية.

وتضم اللجنة في عضويتها محافظيّ حضرموت و شبوة وقائد المنطقة العسكرية الأولى ونائب رئيس هيئة الأركان ونائب وزير الداخلية.

ودعا بن دغر إلى محاربة الأفكار المتطرفة، مشددًا على الحاجة للنهوض بحضرموت بعد طرد عناصر القاعدة منها.

الحاجة إلى جهود مشتركة لمحاربة القاعدة

وقال التميمي إن "اللجنة العسكرية ستسهم في مكافحة تنظيم القاعدة لأن هزيمة تنظيم القاعدة تحتاج إلى جهود مشتركة وتنسيق بين المناطق العسكرية والأجهزة الأمنية في المحافظات المختلفة وليس فقط على مستوى حضرموت وشبوة".

وأشار التميمي إلى أن ملاحقة تنظيم القاعدة في محافظة أبين أدت إلى هروب عناصرهم إلى محافظة شبوة، وعندما تم دحرهم في محافظة شبوة، انتقلوا الى مديريات وادي حضرموت.

ولفت التميمي إلى "أن تنظيم القاعدة له تواجد في محافظة حضرموت وفروع منتشرة في شبوة وغيرها من المناطق، وبالتالي يلزم توحيد جهود مكافحة التنظيم".

وأضاف أن الخلايا الإرهابية التابعة للتنظيم تستغل المناطق الصحراوية الشاسعة بين المناطق العسكرية والمحافظات للتدريب وشن اعتداءاتها.

هذا وستشرف اللجنة الجديدة على التنسيق الأمني والعسكري، وعلى تدريب وتسليح القوات بهدف الاستجابة للتهديدات المحتملة، وفق ما ختم.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

الله ينصر الحق

Reply