دبلوماسية |

الكويت تطرد ديبلوماسيين ايرانيين على خلفية ’خلية ارهابية‘

وكالة الصحافة الفرنسية

image

صورة التقطت في 18 حزيران/يونيو يظهر فيها قصر العدل في مدينة الكويت التي تقع فيها المحكمة العليا للبلاد. دانت المحكمة العليا في الكويت الشهر الماضي العقل المدبر للخلية بالسجن المؤبد وحكمت على 20 آخرين بالسجن فترات مختلفة على خلفية علاقتهم بايران. [ياسر الزيات/ ا ف ب]

قررت الكويت يوم الخميس 20 تموز/يوليو، طرد دبلوماسيين ايرانيين وأغلقت عددا من البعثات الخاصة بالسفارة الايرانية بعد ادانة محكمة العليا خلية "إرهابية" بعلاقتها بالجمهورية الاسلامية، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية.

وأضافت الوزارة في بيان أن الاجراء الذي اتخذته المحكمة العليا الشهر الماضي جاء بعد تثبيت "مساعدة ودعم أطراف ايرانيين لعناصر في الخلية".

وقال مسؤول رفيع في الحكومة الكويتية فضّل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية أن 15 دبلوماسيا طلب منهم مغادرة البلاد.

وقال المسؤول إن الكويت طلبت اغلاق "البعثات العسكرية والثقافية والتجارية" الايرانية.

ولم يتبين على الفور ما إذا كان السفير الايراني بين الدبلوماسيين الذين طلب منهم المغادرة.

وكانت المحكمة العليا في الكويت قد حكمت على الرأس المدبر للخلية بالسجن المؤبد ودانت 20 آخرين بالسجن فترات مختلفة على خلفية ارتباطهم بايران وميليشيا حزب الله اللبناني وبالتخطيط لاعتداءات ارهابية في البلاد.

من جهته، أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام بالانابة الشيخ محمد العبدالله الصباح، أن الكويت اتخذت اجراء دبلوماسيا ضد ايران.

وقال إنه "بعد صدور حكم محكمة التمييز في القضية ... فقد قررت حكومة الكويت اتخاذ إجراءات وفق الاعراف الدبلوماسية واتفاقية فيينا حيال علاقاتها مع جمهورية إيران الإسلامية".

ويأتي الاجراء في حين تحاول الكويت التوسط لانهاء الأزمة الدبلوماسية الأشد منذ سنوات بين دول الخليج، بعد أن قطعت السعودية وحلفائها العلاقات مع قطر بعد اتهامات لها بالتقارب مع ايران وتمويل التطرف.

والاثنين ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية أن 14 من أعضاء الخلية المؤلفة من 26 عضوا فروا بحرا إلى إيران.

وكانت محكمة أولية دانت هؤلاء مطلع العام إلا أنه تم تبرئتهم بعد الاستئناف بعد عدة أشهر وأخلى سبيلهم.

ونقضت محكمة التمييز حكم التبرئة في 18حزيران/يونيو وقضت عليهم بالسجن بين خمسة إلى 15 عاما.

وأكدت وزارة الداخلية الكويتية يوم الثلاثاء أن العناصر الـ14 لاذوا بالفرار لكنهم لم يغادروا البلاد عبر نقاط المغادرة الرسمية.

هل أعجبك هذا المقال؟
14
لا
1 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha

لقد فعلت الشيء الصحيح. ينبغي على كل بلد أن يبني نفسه.

الرد