أمن

يستعد أهالي مدينة الحديدة التي تقع على ساحل البحر الأحمر، والتي أصبحت الآن ساحة لأعنف المعارك في اليمن، لحرب شوارع طاحنة.


مع انهيار محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة مع الحوثيين، أكدت القوات اليمنية وقوات التحالف العربي على تصميمها مواصلة العملية.


تشارك القوات اليمنية وقوات التحالف العربي في العملية الأمنية لتحرير المدينة من الحوثيين وتنتشر الآن في محيط الميناء الرئيسي للمدينة.


بقي ميناء الحديدة مفتوحاً أمام حركة الشحن، في وقت كثفت فيه القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي هجومها لاستعادة المنفذ البحري من الحوثيين.


تقول الحكومة إن المفاوضات أخفقت في إجبار الحوثيين على مغادرة الحديدة وإن المهلة التي منحت لجهود السلام بقيادة الأمم المتحدة قد انتهت.


تم تعزيز الاجراءات الأمنية في مدن حضرموت في محيط عاصمة المحافظة بعد احباط هجوم خططت له القاعدة.


حاصرت قوات سوريا الديموقراطية والقوات العراقية بدعم من التحالف، داعش في الجيوب القليلة التي لا يزال عناصرها متواجدين فيها شرقي سوريا.


يتوقع القادة العسكريون أن يتم تحرير ميناء الحديدة على البحر الأحمر الاستراتيجي من الحوثيين المدعومين من إيران خلال أيام.


تعمل القوات البحرية المشتركة والبحرية الأميركية حاليا على الحفاظ على انسيابية الحركة التجارية عبر باب المندب وخليج عدن.


أدت عملية مكافحة الإرهاب الشاملة إلى إضعاف قدرة التنظيم على تنفيذ هجمات، ما يمهد الطريق لتحقيق التنمية.