الولايات المتحدة توجه اتهامات وتوقف ’عملاء‘ لحزب الله

أوردت وكالة الصحافة الفرنسية يوم الخميس 8 حزيران/يونيو، أن مواطنين أميركيين اثنين من أصل لبناني قد أوقفا ووجهت إليهما اتهامات بالعمل لحساب حزب الله في الولايات المتحدة وبنما وتايلاند.

وقال مسؤولون أميركيون إن علي كوراني، 32 سنة، وسامر الدبق، 37، أوقفا يوم 1 حزيران/يونيو.

وقد وجهت لكل منهما قائمة من الاتهامات، بما في ذلك تقديم الدعم المادي لحزب الله وجرائم تتعلق بالأسلحة وتلقي تدريبًا يشبه التدريب العسكري من الحزب.

وقال المسؤولون الأميركيون إن الدبق، الذي كان يتقاضى أموالًا من حزب الله لسنوات، أجرى عمليات مراقبة في بنما حيث قام بتقييم نقاط الضعف في قناة بنما والسفن التي تمر عبرها.

وقال القائم بأعمال المدعي العام في مانهاتن جون كيم إن التقارير تشير إلى أن كوراني رصد أهدافًا محتملة في الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤولون الأميركيون أن كوراني تلقى تدريبًا على الأسلحة من حزب الله حين كان مراهقًا في لبنان قبل الانتقال بصورة قانونية إلى الولايات المتحدة عام 2003.

وزعموا أنه تم تجنيده بوحدة الجهاد الإسلامي التابعة لحزب الله عام 2008، وأنه حصل في العام التالي على الجنسية الأميركية.

وقال مدعون أميركيون إنه كان يتواصل مع مُعَلِّمه من خلال رسائل بريد إلكتروني مُشَفَّرة، وأنه تلقى تدريبًا على استخدام الأسلحة وتدريبات على التكتيكات في لبنان.

وأشار المسؤولون إلى أنه ذهب عام 2012 في مهمة مراقبة لحساب حزب الله في بنما.

هذا وقد أعربت حكومة بنما عن "ارتياحها" لعمليات التوقيف، وقالت إنها "تُبْقِي على تعاون نشط مع أجهزة الاستخبارات الدولية لمنع هذا النوع من التهديدات".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500