رجال الدين يعقدون مؤتمراً حول التعايش في القاهرة

اجتمع كبار رجال الدين المسلمين والمسيحيين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط في القاهرة يوم الثلاثاء، 28 شباط/فبراير، للمشاركة في مؤتمر حول سبل الترويج للتعايش، يستضيفه الأزهر الشريف لمدة يومين، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي مؤتمر "الحرية والمواطنة" في ظل فرار المسيحيين الأقباط من سيناء في مصر جراء هجمات تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) .

وقال الإمام الأكبر في الأزهر الشريف الشيخ أحمد الطيب في كلمة ألقاها في يوم الافتتاح، إن "تبرئة الأديان من الإرهاب لم تعد تكفي في وجه هذه التحديات البربرية"، مشيراً بذلك إلى النزاعات الإقليمية.

ودعا الطيب إلى تبديد انعدام الثقة وحالة التوتر بين الزعماء الدينيين، وهو وضع لم يعد له بنظره أي مبرر، إذ أنه إذا لم يكن هناك سلام بين أتباع الأديان أولاً، فهؤلاء لا يمكنهم تأمينه للشعب.

وبدوره، دعا بابا الأقباط المسيحيين تواضروس الثاني، إلى "مواجهة الفكر المتطرف بالفكر المستنير"، ذاكراً أن "مصر والمنطقة العربية كلها عانت من الفكر المتطرف الناتج من فهم خاطئ للدين أدى إلى الإرهاب".

ومن المنتظر أن يصدر عن المؤتمر الذي يضم مفتين مسلمين ورجال دين مسيحيين كالبطريرك الماروني اللبناني بشارة الراعي، بياناً ختامياً يوم الأربعاء.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500