أمن

البحرية البريطانية تؤمن مرور 7 ملايين طن من الشحنات عبر مضيق هرمز

فريق عمل المشارق

الفرقاطة البريطانية أتش.أم.أس كينت ترافق سفينة ترفع العلم البريطاني أثناء مرورها في مضيق هرمز. [البحرية الملكية]

الفرقاطة البريطانية أتش.أم.أس كينت ترافق سفينة ترفع العلم البريطاني أثناء مرورها في مضيق هرمز. [البحرية الملكية]

أعلنت البحرية الملكية يوم الاثنين، 30 أيلول/سبتمبر، أنها أمنت مرور 7 ملايين طن من الشحنات البريطانية عبر مضيق هرمز منذ بدء مهمتها الأمنية في مياه الخليج في تموز/يوليو الماضي.

وفي ظل التوترات مع إيران، قامت كل من الفرقاطتين أتش.أم.أس مونتروز وأتش.أم.أس كينت والمدمرتان أتش.أم.أس دانكان وأتش.أم.أس ديفندر بمرافقة السفن التجارية البريطانية أثناء دخولها إلى مياه الخليج وخروجها منها.

واستُخدمت السفن الحربية والطوافات التابعة لها لمرافقة السفن التجارية ومراقبتها لتأمين دخولها وخروجها من مياه الخليج، ضامنة بذلك تواصل حركة التجارة الدولية ولا سيما نقل النفط والغاز الطبيعي، بالرغم من التهديدات.

وأرسلت المدمرة أتش.أم.أس ديفندر إلى خليج عمان في آب/أغسطس الماضي، لتنفيذ دوريات في المنطقة إلى جانب الفرقاطتين أتش.أم.أس مونتروز وأتش.أم.أس كينت.

وفي الآونة الأخيرة، كلفت فرقاطة أتش.أم.أس بمهمة تسيير الدوريات، فأمضت ثلاثة أسابيع في مضيق هرمز موفرة ممرا آمنا لأكثر من 800 ألف طن من الشحنات.

أما مدمرة أتش.أم.أس دنكان التي عادت إلى بورتسموث في نهاية الأسبوع الماضي، فنفذت 29 رحلة عبر المضيق وراقبت عبور ما يزيد عن 1.287.209 طنا من الشحنات التجارية.

وكانت إيران قد احتجزت في 19 تموز/يوليو ناقلة النفط ستينا إمبيرو التي تحمل العلم البريطاني، مما دفع ببريطانيا إلى إصدار توجيهات لقواتها البحرية بمرافقة سفن المملكة المتحدة عبر مضيق هرمز.

وقد أفرج أخيرا عن الناقلة التي احتجزت قبالة ميناء بندر عباس الإيراني طوال أكثر من شهرين، ووصلت إلى المياه الدولية في 27 أيلول/سبتمبر.

وتصاعدت التوترات في الخليج منذ أيار/مايو الماضي بسبب تكثيف إيران لممارساتها المنافية لأصول العلاقات الدولية، والتي يبدو أنها محاولة لاستدراج ردة فعل دولية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500