http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2019/07/12/feature-04

أمن |

قوات الحزام الأمني تلاحق خلايا القاعدة في مديرية بأبين

القوات اليمنية تتمركز عند مداخل محافظة أبين خلال مشاركتها في عملية لطرد تنظيم القاعدة من زنجبار، عاصمة المحافظة الجنوبية، يوم 23 نيسان/أبريل، 2016. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال مسؤولون محليون إن قوات الحزام الأمني في منطقة المحفد بمحافظة أبين قد رفعت مستوى جهوزيتها القتالية، وإنها بدأت بملاحقة فلول خلايا القاعدة لإحباط خططها الهادفة إلى تقويض الأمن والاستقرار.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع ترتيبات يجري التحضير لها بالتنسيق مع مسؤولي المنطقة وزعماء القبائل لملاحقة الخلايا المتطرفة التي شاركت في الهجمات الأخيرة ضد القوات الأمنية.

وكان قائد قوات التدخل السريع التابعة لقوات الحزام الأمني في المحفد، العقيد صالح سالم الكازمي، قد نجا من محاولة اغتيال بعد تعرض موكبه لانفجار عبوة ناسفة يوم 29 حزيران/يونيو.

وجاءت هذه المحاولة عقب سلسلة من الهجمات استهدفت في الأشهر الأخيرة عناصر قوات الحزام الأمني وأسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.

وردا على ذلك، تواصل قوات الحزام الأمني جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لأية محاولة لإعادة الفوضى وعدم الاستقرار إلى المنطقة، حسبما أكد رشاد علي قائد قوات الحزام الأمني في المحفد.

وأوضح أن الهجمات الأخيرة التي شنتها القاعدة لن تثني قوات الحزام الأمني عن مهامها في محاربة التنظيم والقضاء على حلمه في العودة إلى المحفد.

رفع مستوى الجهوزية

من جانبه قال مدير عام مديرية المحفد أحمد الربعي للمشارق إن تعزيز التدابير الأمنية يأتي في إطار توجيهات وزارة الداخلية الصادرة في 30 حزيران/يونيو.

وأضاف أن هذه التوجيهات تقضي بتكثيف الانتشار الأمني ووضع خطة أمنية جديدة.

وأكد الربعي أن "مديرية المحفد تنعم اليوم باستقرار لم تعرفه منذ سنوات، لكن العبوات الناسفة المتقطعة تعكر صفو أمنها واستقرارها".

وأشار إلى أن رفع الجهوزية الأمنية يترافق مع ترتيبات مشتركة مع القبائل من أجل تضييق الخناق على عناصر القاعدة الذين يسعون لزعزعة استقرار المديرية ويستهدفون أهلها المنتمين إلى القوات الأمنية.

وتابع أن تنظيم القاعدة ينقض على عناصر هذه القوات انتقامًا للدور الذي لعبته في محاربة التنظيم المتطرف.

ولفت الربعي إلى أن سكان مديرية المحفد يتعاونون مع الجهود الأمنية ويقومون بالإبلاغ عن العناصر المتطرفة.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
1
2

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات Captcha