http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2019/03/25/feature-03

أمن |

سلطنة عُمان تسمح للجيش الأميركي باستخدام موانئها ومطاراتها

صورة من الأرشيف تعود إلى تموز/يوليو 2012، تظهر فيها قوارب راسية في ميناء خصب العماني الواقع قرب مضيق هرمز. [كريم صاحب/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت سلطنة عُمان يوم الأحد، 24 آذار/مارس، عن توقيعها اتفاقية مع الولايات المتحدة تجيز بموجبها للسفن والطائرات الحربية الأميركية باستخدام موانئها ومطاراتها.

وقالت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية، إن "الاتفاقية الإطارية" تهدف إلى تعزيز "العلاقات العسكرية العُمانية الأميركية".

وأوضحت "أنها ستسمح للقوات الأمبركية بالاستفادة من التسهيلات المقدمة في بعض موانئ ومطارات السلطنة أثناء زيارة السفن والطائرات العسكرية الأميركية، وخصوصا في ميناء الدقم".

ويقع ميناء الدقم في جنوب عُمان على بحر العرب، ويبعد نحو 500 كيلومتر من مضيق هرمز.

وبالنظر إلى موقعه الاستراتيجي في الخليج، يكتسي المضيق أهمية كبرى لحركة إمدادات الطاقة الدولية، إذ يمر عبره يوميا نحو ثلث النفط في العالم الذي ينقل بحرا.

ولطالما هددت إيران بإغلاق المضيق بسبب تصاعد حدة التوتر مع دول الخليج، لا سيما السعودية التي تتصدر لائحة منافسيها في المنطقة.

ويعتبر الممر المائي الضيق طريقا لحركة الملاحة الدولية، وشهد في الماضي مواجهات متوترة بين القوات الأميركية والإيرانية.

وتملك الولايات المتحدة عددا من القواعد العسكرية في دول الخليج، يقع أكبرها في قطر حيث يتواجد نحو 10 آلاف جندي.

ووقعت الاتفاقية الأميركية العُمانية من قبل وزارتي دفاع البلدين.

شراكة مستمرة منذ أمد طويل

ووفقا لوزارة الخارجية الأميركية، تعتبر الشراكة الأميركية العُمانية من أقدم الشراكات في المنطقة، إذ أبصرت النور عام 1833 مع توقيع معاهدة ثنائية لدعم الصداقة والملاحة.

وحافظ البلدان على علاقات دفاعية وثيقة منذ تبادل تمثيل دبلوماسي بينهما عام 1972 وتوقيع اتفاقية تعاون عسكري عام 1980، ومراجعة تلك الاتفاقية وتمديدها عام 2010.

إلى هذا، تعمل الولايات المتحدة وعُمان بشكل وثيق لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، كما تتعاونان في مكافحة القرصنة ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات وغيرها من الأنشطة غير الشرعية.

في سياق آخر، وقعت المملكة المتحدة وسلطنة عمان في 25 شباط/فبراير اتفاقية دفاع مشترك لتعزيز التعاون الدفاعي بينهما والدفع قدما لتحقيق الاستقرار الإقليمي في الخليج.

وكان الجيش السلطاني العُماني قد شارك في كانون الثاني/يناير في مناورات عسكرية مشتركة مع القوات الأميركية طوال ثلاثة أسابيع، باسم "وادي النار 19".

وجرت هذه المناورات بالقرب من بلدة ربكوت الساحلية جنوب عُمان، وعززت المهارات القتالية لكلا الطرفين وجهوزيتهما لمواجهة أي مخاطر في المنطقة، كما وثقت العمل المشترك بينهما.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
4
5

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات Captcha