http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2019/03/04/feature-01

أمن |

قوات النخبة الشبوانية تتعهد بالقضاء على القاعدة

مقاتلون يمنيون موالون للحكومة يتخذون مواقعهم أثناء محاصرتهم لموقع يشتبه بأنه يأوي زعيما للقاعدة في شبه الجزيرة العربية، وذلك خلال هجوم نفذ في وادي المسيني في حضرموت بتاريخ 21 شباط/فبراير 2018. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

نجحت قوات النخبة الشبوانية في تطهير 15 مديرية في محافظة شبوة من عناصر القاعدة، وتعهدت بالاستمرار بعملية التطهير هذه إلى أن يتم القضاء كليا على المتطرفين في المديريات الثلاث المتبقية.

وأكد المقدم محمد البوحر في حديث للمشارق أن "قوات النخبة الشبوانية استطاعت تحرير وتطهير 15 مديرية من مديريات محافظة شبوة".

وأضاف "سنقوم قريبا بتطهير بقية المديريات وهي مديريات عين وبيحان وجزء من مديرية عسيلان، من أي تواجد لعناصر تنظيم القاعدة".

وتابع أنه "جرى تأمين المديريات المحررة بحيث لا تستطيع عناصر القاعدة العودة إليها. وأصبحت قوات النخبة منتشرة في كل هذه المديريات ومجهزة تسليحيا وبشريا بما يمكنها من مواجهة أية مخاطر محتملة والتغلب عليها".

وأوضح البوحر أنه خلال عمليات التحرير هذه، قتلت القوات العشرات من عناصر القاعدة واعتقلت عشرات الآخرين، لافتا إلى أن أولئك الذين نجوا هربوا إلى محافظتي مأرب والبيضاء.

وأشار إلى أن عناصر القاعدة لجأوا إلى مأرب والبيضاء ذلك أن القوات اليمنية لم تكن تشن معارك فيهما، مضيفا أنه من غير المرجح أن يشكل المتطرفون في تلك المناطق خطرا على شبوة وأبين المجاورتين.

وأكد البوحر أن "الأمر المهم هو تطهير جميع محافظات الجنوب حتى لا نسمح لهم بالتفكير بإعادة العبث بتلك المحافظات".

اعتقال عنصر من القاعدة في لودر

في هذه الأثناء، قامت قوات الحزام الأمني في أبين الوسطى بقيادة المقدم علي عوض المحوري، باعتقال عنصر مطلوب من القاعدة أثناء محاولته الهروب إلى البيضاء.

وأعلن قسم التوجيه المعنوي التابع لقوات الحزام الأمني في محافظة أبين في بيان، "ألقينا القبض على عنصر من القاعدة في لودر بعد عملية رصد وتتبع له".

وأضاف البيان "هو أحد العناصر الهاربة من وادي عمران الذي تم تطهيره من عناصر تنظيم القاعدة في 23 شباط/فبراير بواسطة قوات الحزام الأمني وبدعم من التحالف العربي".

ومن جانبه، قال المحلل السياسي عدنان الحميري للمشارق إن "المناطق الواقعة بين محافظتي البيضاء ومأرب تعد مناطق حاضنة لعناصر تنظيم القاعدة بسبب وجود الحاضنة القبلية لهذه العناصر".

وأشار إلى أنها مناسبة أيضا نظرا لوعورتها الجغرافية التي تجعل منها بيئة آمنة لهذه العناصر.

وأضاف الحميري أنه "توجد في هذه المناطق معسكرات تدريب تابعة لتنظيم القاعدة وأيضا لتنظيم ʼالدولة الإسلاميةʻ (داعش) في يكلا".

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
11
2

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات Captcha