http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2019/02/01/feature-03

إعلام |

موقع فيسبوك يحجب حملة تلاعب واسعة مصدرها إيران

رجل يشير إلى شعار فيسبوك يظهر على هاتف ذكي في مدينة نانت بفرنسا، في صورة التقطت يوم 15 كانون الثاني/يناير الماضي. أعلن موقع فيسبوك في 31 كانون الثاني/يناير، أنه ألغى مئات الحسابات من إيران كانت جزءا من حملة تلاعب واسعة تعمل في أكثر من 20 دولة. [لويس فينانس/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن موقع فيسبوك يوم الخميس، 31 كانون الثاني/يناير الماضي، أنه ألغى مئات الحسابات من إيران كانت جزءا من حملة تلاعب تعمل في أكثر من 20 دولة.

وقالت أكبر شبكة للتواصل الاجتماعي في العالم أنها حذفت 783 صفحة ومجموعة وحسابا "لانخراطها في عمل منسق ومزيف مصدره إيران".

وجاء في بيان صدر عن مسؤول الأمن المعلوماتي في فيسبوك ناتانايل غليشر، أن هذه الصفحات على موقعي فيسبوك أو إنستغرام هي جزء من حملة للترويج للمصالح الإيرانية في العديد من الدول من خلال انتحال منشئيها صفة مواطنين في هذه الدول.

وقال غليشر في مؤتمر صحافي: "يمكننا إثبات أن مصدر هذا المحتوى هو إيران يتحكم به مشغلون من إيران، ومعظمه مجرد إعادة نشر لما صدر في وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية".

"لكننا في هذه الحالة، لا نستطيع أن نحدد بشكل أكيد هوية هذا المشغل".

ويشكل هذا الإعلان آخر تصريحات موقع فيسبوك في إطار المساعي التي يبذلها للقضاء على جهود بعض المشغلين من دول وغيرها لاستغلال شبكة التواصل الاجتماعي غبر إنشاء حسابات مزيفة.

وأضاف غليشر: "نعمل بشكل متواصل للكشف عن هذا النوع من النشاط ووقفه، لأننا نرفض أن تستغل خدماتنا للتلاعب بالناس".

وتابع: "في هذه الحالة، عمد المسؤولون عن هذا النشاط إلى التنسيق مع بعضهم البعض، واستخدموا حسابات مزيفة انتحلوا فيها صفة شخصيات وهمية، وعلى هذا الأساس اتخذنا الخطوة التي قمنا بها".

وأوضح أن المشغلين "عادة ما يقدمون أنفسهم على أنهم مواطنون من دول معينة، وغالبا ما يستخدمون حسابات مزيفة ينشرون عبرها مقالات حول الأحداث الراهنة".

ومن هذه المنشورات وفقا لغليشر، "تعليقا، أعاد صاحبه نشر تقرير مأخوذ من وسائل إعلام إيرانية رسمية" حول مواضيع كالنزاعات في سوريا واليمن.

تعاون مع تويتر

وأردف غليشر أن فريق موقع فيسبوك بحث عن أنشطة إضافية مرتبطة بحجب حسابات لنقلها محتوى مصدره إيران جرت في شهر آب/أغسطس من العام الماضي، وتعاون مع موقع تويتر الذي سلط الكثير من الأضواء حول هذا الموضوع من منصته لتبادل الرسائل.

واعتبر غليشر أن هذا الأمر "يشكل مثالا مشجعا على نوع التعاون الذي نعمل على بنائه في هذه الصناعة".

وتضم العملية التي يعود تاريخها إلى عام 2010، 262 صفحة و356 حسابا وثلاث مجموعات على موقع فيسبوك إضافة إلى 162 حسابا على موقع إنستغرام، كان يتابعهم نحو مليوني مستخدم.

وتابع نحو مليوني مستخدم واحدة على الأقل من هذه الصفحات، فيما انضم نحو 1600 حساب إلى ما لا يقل عن واحدة من المجموعات.

وتابع أكثر من 254 ألف حساب واحد على الأقل من الحسابات على موقع إنستغرام.

وبحسب شبكة التواصل الاجتماعي، أنفق ما مجموعه أقل من 30 ألف دولار على إعلانات على الحسابات في موقعي فيسبوك وإنستغرام، دفع معظمها بالدولار الأميركي والجنيه الاسترليني واليورو.

وقال موقع فيسبوك، إن الحسابات المزيفة كانت جزءا من حملة للتأثير عملت في أفغانستان وألبانيا والجزائر والبحرين ومصر وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيران والعراق وإسرائيل وليبيا والمكسيك والمغرب وباكستان وقطر والسعودية وصربيا وجنوب أفريقيا وإسبانيا والسودان وسوريا وتونس والولايات المتحدة واليمن.

وكان موقع فيسبوك قد بدأ في البحث عن أنشطة كهذه بعد الكشف عن حملات التأثير الروسية خلال الانتخابات الأميركية عام 2016 والتي هدفت إلى زرع الفتنة.

في هذه الأثناء، أصدر موقع تويتر تقريرا حول الجهود التي قام بها للحد من التلاعب خلال الانتخابات الأميركية في عام 2018، مشيرا إلى أنه حجب حسابات تم فتحها في روسيا وإيران وفنزويلا.

تسجيل الدخول عبر تويتر تسجيل الدخول عبر فيسبوك
هل أعجبك هذا المقال؟
8
2

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha