http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2018/11/05/feature-03

اللاجئين |

2018-11-05

اللاجئون السوريون في لبنان ينتظرون مساعدات الشتاء


خلال فصل الشتاء الماضي، غمرت المياه مخيمات اللاجئين في منطقة البابين في عرسال نتيجة العواصف التي ضربت البلاد. [خالد رعد/المشارق]
خلال فصل الشتاء الماضي، غمرت المياه مخيمات اللاجئين في منطقة البابين في عرسال نتيجة العواصف التي ضربت البلاد. [خالد رعد/المشارق]

للسنة الثامنة على التوالي، يستعد اللاجئون السوريون في لبنان لمواجهة موسم شتاء قاس، ذلك أن الخيم التي يسكنون فيها غير مؤهلة لحمايتهم من درجات الحرارة المنخفضة والعواصف.

وفي 25 تشرين الأول/أكتوبر، ضربت عاصفة لبنان وترافقت مع أمطار غزيرة وموجات برد تسببت بأضرار كبيرة في الممتلكات والمحاصيل الزراعية، وبفيضانات في الطرقات وفي بعض مخيمات اللاجئين غير الرسمية.

ودفعت العاصفة بعدد كبير من اللاجئين السوريين في البقاع ولا سيما في منطقة بر الياس ومحيطها، لاتخاذ الاحتياطات اللازمة لجهة تمتين خيمهم.


يغطي اللاجئون السوريون في البقاع في لبنان خيامهم بالأقمشة قبيل حلول فصل الشتاء. [خالد رعد/المشارق]
يغطي اللاجئون السوريون في البقاع في لبنان خيامهم بالأقمشة قبيل حلول فصل الشتاء. [خالد رعد/المشارق]

وقام اللاجئ السوري قاسم ياسين بتحصين خيمته في بر الياس بما تيسر بين يديه من مواد، وفق ما قاله للمشارق.

وأوضح "خيمتي هي من ضمن مجموعة حوالي 30 خيمة على قارعة الطريق بالمنطقة، وبأرض مسطحة ومتاخمة للسهل الزراعي".

وتابع ياسين "تغمر مياه الأمطار والسيول خيمنا كل شتاء برغم كل التدابير التي نتخذها".

وأضاف "بادرت مؤخرا إلى مد طبقة كثيفة من البحص، لتكون سدا بوجه المياه، واستبدلت الشوادر القديمة بأخرى جديدة حصلت عليها من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العام الفائت"، معبرا عن أمله بأن تكون خيمته "مؤهلة لاحتضان عائلتي شتاء، فتقيهم من عوامل الطبيعة القاسية".

أما قريبته بدرية ياسين محمد، فقالت للمشارق "خيمتي مهترئة ومعرضة للسقوط مع حلول عاصفة قوية".

وتابعت "ليس بإمكاني تأهيلها وتمتينها. لذا، أنتظر ما ستقدمه لنا المنظمات [الإغاثية] من مواد لتحصينها".

وذكرت أنها تنتظر مع آلاف اللاجئين السوريين الآخرين، المساعدات التي توزعها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمات الإغاثية، وهي مساعدات ستساعدها في شراء الوقود للتدفئة.

مخيمات بحاجة إلى إعادة تأهيل

ومن جهته، قال خالد رعد المسؤول عن شؤون اللاجئين في عرسال إن اللاجئين السوريين المقيمين في مخيمات عرسال يستعدون أيضا لمواجهة موسم الشتاء البارد.

وأضاف للمشارق أن مخيمات عرسال بحاجة إلى إعادة تأهيل، بدءا من الأرضية، أي التربة التي ترتفع عليها الخيم، ووصولا إلى الشوادر ومواد التدفئة والمواقد.

وأوضح رعد أن 90 في المائة من الخيم تحتاج إلى إصلاح، لا سيما تلك الموجودة في منطقة البابين، وهي منطقة منحدرة كانت تعرف سابقا بـ"المناقع" وتتجمع فيها المياه.

ولفت إلى أن اللاجئين السوريين في عرسال "يحاولون قدر الإمكان حماية الخيم لمنع تدفق مياه الأمطار الغزيرة إلى داخلها".

وأكد أن الخيم "ليست مؤهلة للشتاء، وغالبها يحتاج للخشب والحجارة لتدعيمها وللشوادر الجديدة، لمواجهة الأمطار والثلوج" التي يمكن أن يصل ارتفاعها في عرسال إلى متر، حسبما ذكر.

وأشار إلى اللاجئين بحاجة أيضا إلى وقود للتدفئة وإلى مدافئ، "لأن [المدافئ] الحالية باتت قديمة وثمنها يتراوح بين 40 و90 دولارا، وهو ثمن لا يمكن للنازحين تحمله".

المفوضية ʼعلى جهوزية تامةʻ لمواجهة حالات الطوارئ

وفي هذا السياق، قالت المسؤولة عن الإعلام في مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ليزا أبو خالد، إن المفوضية "تجهد على مدار العام لضمان حصول اللاجئين الذين يعيشون بظروف دون المستوى المطلوب، على ما يحتاجونه لمواجهة صعوبات الحياة اليومية ومواجهة ظروف الطبيعة".

وأضافت للمشارق "بدأنا مع اقتراب الشتاء بتوفير التقديمات الشتوية لهم، لا سيما الخيم والأغطية البلاستيكية اللازمة والخشب".

وأشارت إلى أن عمال الإغاثة حاضرون أيضا للتخفيف من الأضرار الناجمة عن الفيضانات، لافتة إلى أنهم عملوا على مد الحصى في المخيمات.

وتابعت أبو خالد أن "المفوضية على جهوزية تامة مع شركائها للاستجابة في حالات الطوارئ".

وأوضحت أبو خالد أن أكثر من 740 ألف لاجئ في لبنان سيواجهون فصل الشتاء هذا العام للسنة الثامنة على التوالي، وأنفق معظمهم مدخراتهم ولا يملكون الموارد الكافية لتغطية تكاليف إمدادات التدفئة أو الملابس الشتوية.

وشرحت أن هؤلاء "يواجهون أقسى الظروف المعيشية، لأن مواردهم المالية إلى تراجع، مع ارتفاع تكاليفهم".

وقالت إن المفوضية تسعى إلى الوصول إلى 146 ألف أسرة ضعيفة، أي ما يوازي 732 ألف نسمة، لتقديم مبلغ نقدي شهريا لهم يبلغ 173 دولارا، بالإضافة إلى تلقي كل عائلة مبلغ 75 دولاراً على مدى 5 أشهر لتغطية التكاليف الإضافية الخاصة بموسم الشتاء.

وختمت أبو خالد مؤكدة أن هذه التقديمات النقدية ستساعد اللاجئين في المخيمات على تسديد النفقات الإضافية للحصول على الوقود والملابس والبطانيات والأدوية.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 14

4 تعليق

Captcha
Bubble | 2018-11-15

حكي تمام باس ماعم يصلن شي انا صارلي مسجل بل مفوضية 4 سنين مااستلم شي الغذاية مرفوظ ال 260 الف مرفوض ارجة منكم ان تتوصلو معي انا ساكن في مخيم 002 في بلديت الناصرية الرياق

الرد
Bubble | 2018-11-13

عند مخيم محد عم يطلع عليه

الرد
Bubble | 2018-11-10

الله يكون بعون الناس

الرد
Bubble | 2018-11-08

لاجئه بحاجه لمساعده وعندي ولدين صغار مفصوله من امم وضعي صعب بحاجه ضروريه لا اقد ااومن احتياجا تنا 781/13c/14600

الرد