http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2018/09/27/feature-02

إرهاب |

2018-09-27

إيران تطمح للتوسع على حساب اليمن


صورة التقطت في 19 حزيران/يونيو تظهر حطام طائرات استطلاع إيرانية الصنع من طراز "الأبابيل"، عرضت في أبو ظبي وقالت القوات المسلحة الإماراتية عنها إنها استخدمت من قبل الحوثيين في معارك ضد قوات التحالف العربي في اليمن. [كريم صهيب/وكالة الصحافة الفرنسية]
صورة التقطت في 19 حزيران/يونيو تظهر حطام طائرات استطلاع إيرانية الصنع من طراز "الأبابيل"، عرضت في أبو ظبي وقالت القوات المسلحة الإماراتية عنها إنها استخدمت من قبل الحوثيين في معارك ضد قوات التحالف العربي في اليمن. [كريم صهيب/وكالة الصحافة الفرنسية]

أكد خبراء لموقع المشارق أن إيران، وعبر تزويدها الحوثيين (أنصار الله) بالأسلحة الفتاكة بطريقة غير شرعية، بما في ذلك الصواريخ البالستية، تسعى إلى تحقيق مصالحها الخاصة على حساب الشعب اليمني.

وقال عبد السلام محمد رئيس مركز أبعاد للدراسات الاستراتيجية ومقره اليمن، إن إيران تعتمد على وحدتين اثنتين لتهريب السلاح إلى اليمن.

وأوضح للمشارق أن الوحدتين هما الوحدة 400 والوحدة 190 من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

الوحدة 190 من فيلق القدس التابع للحرس الثوري

وبحسب دراسة نشرها مركز أبعاد في شباط/فبراير، فإن الوحدة 190 من فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني "يقع على عاتقها تهريب الأسلحة والتكنولوجيا الحديثة للحروب خارج حدود إيران".

وقال محمد إنه منذ الثمانينات، شكلت الوحدة 190 شبكات كبيرة لتهريب الأسلحة تمتد على مختلف أنحاء الشرق الأوسط.

وأضاف أن شبكات التهريب هذه تستغل إمكانيات الدولة من طائرات وبواخر واستخبارات ونفوذ سياسي، من أجل تنفيذ عملياتها.

وتابع "هذه وحدة متخصصة في فيلق القدس، وهي مسؤولة عن عمليات تهريب الأسلحة إلى ميليشياتها ومناطق الصراع، بما في ذلك اليمن".

ولفت إلى أن الوحدة الخاصة باليمن "تستخدم مجموعة متنوعة من الأساليب لنقل الأسلحة فيتم شحنها وسط بضائع [غير عسكرية] للحفاظ على السرية وتعظيم فرص وصول الشحنة إلى وجهتها المحددة".

وأشار إلى أن جهودا تبذل لضمان عدم كشف أي صلة بين هذه الشحنات وإيران إذا وقعت في يد أي قوة أخرى، مضيفا أنه يتم عادة تخبئة الأسلحة داخل أقفاص مغلقة وتوضع في حاوية تحتوي على سلع غير عسكرية.

وفي هذه الأثناء، تركز الوحدة 400 على التخطيط للهجمات وتنفيذها خارج إيران. وتنقل المساعدات العسكرية إلى الجماعات المسلحة حول العالم وتنسق أنشطتها لتحضيرها لتنفيذ الهجمات التي تخدم مصالح النظام الإيراني.

حسن معزي: تهريب الأسلحة إلى اليمن

وفي هذا السياق، قال شيار تركو الباحث في طرق تمويل الحرس الثوري، إن الوحدة 190 التابعة لفيلق القدس تختص بنقل المعدات العسكرية إلى أتباع الحرس الثوري الإيراني في بلدان كالعراق وسوريا ولبنان.

وأوضح للمشارق أن "حسن معزي هو أحد ضباط الوحدة 190 الخارجية في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، وهو يعمل مع مجموعة من 20 ضابطا في اليمن هم مكلفون بنقل الأسلحة والذخائر والعتاد الحربي إلى اليمن".

وتابع أن "معزي معروف بعلاقته الوثيقة بنائب قائد فيلق القدس اللواء اسماعيل قائاني"، وقد لعب دورا أساسيا في تنسيق عملية تهريب واستلام وتوزيع الأسلحة".

وأشار تركو إلى أنه كان همزة الوصل مع السلطات المسؤولة في إيران، ولا سيما مع مهدي طائب رئيس وحدة عماريون للاستخبارات الإلكترونية في النظام الإيراني.

وأضاف تركو أن معزي له دور في وضع ترتيبات لاستقبال وتوزيع ضباط وعناصر الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في اليمن.

وقال "معزي ليس مسؤولا فقط عن عمليات تهريب الأسلحة التقليدية والمقاتلين، بل يعتبر مسؤولا مباشرا عن عمليات نقل محركات الصواريخ البالستية والوقود الجاف والمتفجرات الخاصة بالصواريخ إلى اليمن".

ولفت إلى أن الحوثيين ما كانوا ليمتلكوا هذه الأسلحة لولا تدخل إيران.

وذكر تركو أنه ينسب أيضا إلى معزي الفضل بتهريب هياكل حديدية ومواد أخرى سمحت للحوثيين بتصنيع أو تجميع صواريخ بالستية بعيدة المدى.

زعزعة الاستقرار

من جانبه، قال عادل الشجاع وهو من أعضاء اللجنة العامة بحزب المؤتمر الشعبي إن "إيران لديها أكثر من خبير في اليمن من أمثال القيادي حسن معزي".

وأضاف الشجاع في حديث للمشارق "من الطبيعي جدا أن يزود الحرس الثوري عملاءه في اليمن بالسلاح والمساعدات لتقويتهم [ومساعدتهم في] الاستمرار في المعركة".

وقال "إيران لم تقدم سوى الموت لليمن واليمنيين فهي تدرب الحوثيين على صناعة الموت من خلال الألغام والقنابل المموهة".

وأضاف أن القنابل المموهة على شكل حجارة أسفرت عن مقتل العديد من المدنيين، الأمر الذي أثار موجة غضب شعبية.

وفي هذا السياق، ذكر عبد الحفيظ النهاري مدير الدائرة الإعلامية لحزب المؤتمر الشعبي العام أن "الدعم الإيراني للحوثيين بالسلاح والمال أثر على استقرار اليمن والمنطقة".

وأضاف للمشارق أن انتشار العناصر العسكرية الإيرانية كان له التأثير نفسه، "سواء عبر الجنود التابعين لفيلق القدس التابع للحرس الثوري أمثال القيادي حسن معزي أو غير ذلك".

وذكر أن هؤلاء "يعملون على تهريب الصواريخ والأسلحة وإعادة تركيبها في اليمن وتدريب عناصر الحوثيين للقيام بمهام تركيب هذه الأسلحة أو صناعة القنابل والألغام المموهة".

وأكد تركو بدوره أن "ما يقوم به معزي وغيره من الضباط الإيرانيين في اليمن من الممكن تشبيهه بما يجري في سوريا ولبنان".

ففي هذه الحالات الثلاث، يتم إيهام الرأي العام بأنه تدخل لصالح الشعوب، بينما هو ليس إلا تدخلا لصالح الحرس الثوري وتوسيع نفوذه في المنطقة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 14

5 تعليق

Captcha
Bubble | 2018-10-01

انتم شر مكانا ؛ لعنة الله عليكم البدو

الرد
Bubble | 2018-10-01

ايران هي الارهاب في المنطقه ولهااطماع في ثروات الغرب وتحلم ان تعيد الامبرطوريه الفارسيه ولكن سوف تكون هذه المره هي بمثابت اخرمسمار يودق علـّۓ نعشها لاتخافومن الصواريخ المزعومه هي صواريخ عشوائيه ولاتتعداحدودارضيها ولاتصيب اهدافها هي مثل صواريخ حماس والحمدلله نحن الغرب يدواحد ه وسوف نلقنها درس عربي اصيل

الرد
Bubble | 2018-09-29

وا اسرايلاة النجدة يا اولاد عمومتنا يجب على العرب تجنيد نصف مليون مجاهد في سبيل اللة بي قيادة لبرمان ونتنياهو لمحاربة هاولاء الفرس

الرد
Bubble reply icon | 2018-10-01

نعم نحن الشباب العربي سوف ننخرط في صفوف الجيوش العربيه لحمايات شعوبنامن الفروس

الرد
Bubble reply icon | 2018-10-02

تراكم ما تفهمون ولا تدرسون تاريخ إسرائيل عدوكم الاول والاخير

الرد