تربية |

2018-09-11

تخريج 2000 لاجئ سوري في الأردن ببرنامج دولي للحاسب الآلي


لاجئون سوريون من خريجي برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي يتسلمون شهاداتهم في مخيم الزعتري يوم 27 آب/أغسطس. [حقوق الصورة للمجلس النرويجي للاجئين]
لاجئون سوريون من خريجي برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي يتسلمون شهاداتهم في مخيم الزعتري يوم 27 آب/أغسطس. [حقوق الصورة للمجلس النرويجي للاجئين]

في إطار الجهود المبذولة لتمكين اللاجئين السوريين في الأردن، تخرج يوم 27 آب/أغسطس، 2000 شاب سوري من سكان مخيم الزعتري والأزرق من برنامج الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي.

ويوفر البرنامج، الذي يتم تنفيذه من قبل المجلس النرويجي للاجئين وبدعم من اليونيسف ووزارة الشؤون الخارجية النرويجية، دورة حاسوب آلي معتمدة دوليا تسعى "لتعزيز مهارات وقدرات الشباب السوري"، بحسب ما ذكر المجلس النرويجي للاجئين في بيان.

ويدرب البرنامج المشاركين في سبعة برامج حاسوب، وهي أساسيات الحاسوب وأساسيات الإنترنت ومعالج النصوص والجداول الإلكترونية والعروض التقديمية واستخدام قواعد البيانات والتعاون عبر الإنترنت.

ويحصل المشاركون على شهادات معترف بها دوليا فور إكمالهم للاختبارات عبر الإنترنت.

خدمة تجمعات اللاجئين

بدوره، قال المستشار الدولي لبرنامج الشباب في المجلس النرويجي للاجئين بول فين إن "الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي هو المسار الأكثر شعبية لدى اللاجئين السوريين الشباب في المخيمات، حيث أنها تمكنهم من بناء المهارات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات التي يحتاجون إليها لمتابعة مستقبلهم العلمي والعملي".

وأضاف أن المهارات التي يكتسبونها تعطيهم الفرصة لخدمة مجتمعاتهم.

وتابع أن "العديد من خريجي البرنامج يطبقون مهاراتهم كمدربين متطوعين في مجال تكنولوجيا المعلومات ... كطريقة لخدمة مجتمعهم".

وأوضح أن الدورات المعتمدة ضرورية للشباب اللاجئين لاكتساب مهاراتهم في ضوء المعايير الدولية والحصول على الشهادة المطلوبة لمواصلة التعلم والحصول على فرص عمل.

اللاجئة السورية إيمان عجوب، 21 عاما، قالت إنها تسعى لتطوير مهاراتها الرقمية والحاسوبية لتتمكن من تعليم أصدقائها والحصول على فرصة عمل في المستقبل.

وأضافت "سجلت في هذه الدورة التدريبية لأني أرغب بالحصول على الشهادة الدولية ... لكي أصبح ماهرة في استخدام الحاسوب".

وتابعت "في المستقبل، أود أن أصبح معلمة للحاسوب بمدرسة أو بمركز إلكترونيات، وأن أثبت للجميع أني قادرة على القيادة".

وأشارت عجوب إلى أن الاشتراك بالبرنامج ساعدها لتعلم الكثير.

وأوضحت أن "الدورة رائعة ومهمة. المعلمة ذات كفاءة عالية وطريقة إيصال المعلومة للطلاب ممتازة".

واختتمت "من خلال هذا الصف، أنوي تطوير نفسي ومجتمعي في المستقبل".

مستقبل في التكنولوجيا المعلومات

وفي مقابلة مع المشارق، قال اللاجئ السوري ياسر عبيد للمشارق إن "هذه الدورة التدريبية كان لها تأثير كبير على حياتي".

وأضاف "أنا أحب الحاسوب كثيرا وهدفي أن أصبح محترفا في استخدام الحاسوب. لذلك، سجلت في هذه الدورة التدريبية لأحصل على شهادة رسمية دولية سأستخدمها في البحث عن عمل في هذا المجال".

وأوضح أنه سيعمل على تدريس هذه الدورة التدريبية للأشخاص الذين لم يحصلوا على الفرصة لأخذ هذه الدورة أو دراسة الحاسوب.

وتابع "أنا الآن متحمس للمستقبل ... لقد قررت أن أدرس هندسة الحاسوب في المستقبل، وأنا واثق من قدرتي على المضي قدما وتحقيق ما أريد".

من ناحيته، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش في حديث للمشارق إنه من الضروري الاستمرار بتنفيذ برامج تمكين للشباب واللاجئين حتى لا يكونوا عبئا على المجتمع.

وأضاف أن "تعليم الشباب واللاجئين تكنولوجيا المعلومات أمر ضروري للنجاح في هذا اليوم وهذا العصر"، مشيرا إلى أن هذا شرط أساسي للحصول على وظيفة ودعم الاقتصاد الوطني.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 5
Captcha

Di blue bubble 2 تعليق

أيهم عبد الرحمن الحسن | 2018-09-12

هل يوجد دورات أخرى لمين يريد التسجيل من خارج المخيمات

الرد
نضال تامر كنعان | 2018-09-12

أنا أريد أن أشترك في هذه الدورة \nانا سكان عمان أبو علندا \nأرجوا التواصل معي لكي أتمكن من الالتحاق بالدورات القادمة \n

الرد