http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2018/06/14/feature-01

أمن |

2018-06-14

مقتل العشرات في معركة ميناء يمني رئيسي


وحدة من القوات اليمنية الحكومية المصفحة تصل إلى حي الدريهمي على متن آليات مدرعة في 13 حزيران/يونيو، وباتت على بعد نحو تسعة كيلومترات جنوبي مطار الحديدة الدولي. [نبيل حسن/وكالة الصحافة الفرنسية]
وحدة من القوات اليمنية الحكومية المصفحة تصل إلى حي الدريهمي على متن آليات مدرعة في 13 حزيران/يونيو، وباتت على بعد نحو تسعة كيلومترات جنوبي مطار الحديدة الدولي. [نبيل حسن/وكالة الصحافة الفرنسية]

خاضت القوات اليمنية الموالية للحكومة قتالا عنيفا مع الحوثيين (أنصار الله) المدعومين من إيران، في محاولة للضغط عليهم لاستعادة ميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر، وخلف يوم الخميس 14 حزيران/يونيو 39 قتيلا.

وجاءت الاشتباكات في وقت يستعد فيه مجلس الأمن الدولي لإجراء محادثات عاجلة بشأن العملية العسكرية.

وكانت القوات اليمنية المدعومة من التحالف العربي قد أطلقت يوم الأربعاء عملية لاستعادة ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون منذ عام 2014.

وقالت مصادر طبية إن الحوثيين تكبدوا يوم الخميس 30 قتيلا في اشتباكات وقعت قرب مطار الحديدة جنوبي المدينة.

وكشف المسعفون أن تسعة عناصر من القوات الموالية للحكومة قتلوا في نفس المنطقة بسبب الألغام والقناصة، حسبما أفادت مصادر عسكرية.

إلى هذا، أعلنت الإمارات العضو في التحالف العربي، أن أربعة من جنودها قتلوا الأربعاء يوم اندلاع الهجوم، بينهم ما لا يقل عن ضابط بحرية واحد.

وكان الحوثيون قد صرحوا في وقت سابق أنهم قصفوا سفينة تابعة لقوات التحالف قبالة سواحل مدينة الحديدة بصاروخين.

الميناء يواصل عمله

في غضون ذلك، أكدت السلطات في ميناء الحديدة أن المنفذ البحري مفتوح أمام حركة الشحن.

وقال مدير الميناء داود فاضل يوم الخميس: "لدينا سبع سفن في الميناء والعمل فيه يجري بشكل طبيعي، كما لدينا خمس سفن أخرى تنتظر دخول الميناء".

من جانبه، أكد المتحدث باسم التحالف تركي المالكي لوسائل الإعلام السعودية، أن سفينتي مساعدات سعودية وإماراتية راسيتان في المياه قبالة الحديدة.

وتعهدت الدولتان الخليجيتان بضمان استمرار تدفق المساعدات إلى اليمن.

بدوره، قال عبد الله الربيعة رئيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مساء الأربعاء، إن"التحالف سيبدأ بتشغيل جسر جوي وبحري وبري لنقل المساعدات والإمدادات الطبية والغذاء والخيم والوقود [و] احتياجات أساسية أخرى إلى محافظة الحديدة".

ولطالما حذرت منظمات الإغاثة الدولية من شن هجوم على الحديدة لأن الميناء يسهل دخول 70 في المائة من واردات اليمن.

ووفقاً للمجلس النرويجي للاجئين، حدثت نحو 15 في المائة من حالات الكوليرا المشتبه بها في محافظة الحديدة.

وحذرت منظمة الإغاثة الدولية من "خطر تفشي الوباء ثانية"، في حال تعطلت إمدادات المياه.

وأعرب مجلس الأمن الدولي عن قلقه بشأن العملية العسكرية لجهة إمكانية أن تعيق شحن البضائع التجارية والمساعدات الإنسانية.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 28

0 تعليق

Captcha