إرهاب |

2018-01-25

قوات النخبة في شبوة تطهر الصعيد من القاعدة


يمنيون خارج معسكر لواء المشاة 19 في بيحان بمحافظة شبوة بعد سيطرة تنظيم القاعدة عليه في 12 شباط/فبراير  2015. تعمل قوات النخبة في شبوة منذ فترة على طرد عناصر القاعدة من المحافظة. [مصور مستقل/وكالة الصحافة الفرنسية]
يمنيون خارج معسكر لواء المشاة 19 في بيحان بمحافظة شبوة بعد سيطرة تنظيم القاعدة عليه في 12 شباط/فبراير 2015. تعمل قوات النخبة في شبوة منذ فترة على طرد عناصر القاعدة من المحافظة. [مصور مستقل/وكالة الصحافة الفرنسية]

تبذل السلطة المحلية في مديرية الصعيد في محافظة شبوة جهودا لتحسين الأوضاع المعيشية بعد تطهير المديرية من تواجد عناصر تنظيم القاعدة، بحسب ما أكد مسؤولون يمنيون لموقع المشارق.

وكانت قوات النخبة الشبوانية، وبإسناد من قوات التحالف العربي، نجحت في 10 يناير/كانون الثاني من تطهير مديرية الصعيد، بما فيها منطقة يشبم، جنوب شرق اليمن بالإضافة إلى اعتقال عدد من قيادات تنظيم القاعدة.

وقال العميد خالد العظمي قائد قوات النخبة الشبوانية في محافظة شبوة للمشارق إن "قوات النخبة استطاعت تطهير مديرية الصعيد من أي تواجد للعناصر الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة".

وأوضح أن تلك العناصر كانت تشكل خطرا للأمن والاستقرار لمديرية الصعيد او للمحافظة والمحافظات المجاورة.

وأضاف أن قوات النخبة اعتقلت قيادات للتنظيم بينهم فهد عاطف، أمير القاعدة في يشبم، ومساعده.

وأشار العظمي إلى أن فهد عاطف هو شقيق زعيم التنظيم في مديرية الصعيد سعد عاطف، كان مسؤول الاستقطاب والتجنيد في فرع التنظيم في يشبم.

وأكد العظمي أن هناك "إجراءات فرضتها قوات النخبة من أجل حفظ الامن والاستقرار في المديرية مرورا بالمناطق الأخرى ووصولا إلى مدينة عتق عاصمة المحافظة".

عناصر القاعدة متواجدون بالخفاء

من جانبه، قال الشيخ أبو بكر فريد العولقي مدير عام مديرية الصعيد بمحافظة شبوة للمشارق إن "عناصر تنظيم القاعدة كانت متواجدة في المديرية لكنها متخفية واعدادها محدودة".

ولفت إلى أن بعض هذه العناصر ينتمون لقرى ضمن المديرية، شأنهم شان أي منطقة تتواجد فيها عناصر إرهابية.

ووصف العولقي العملية العسكرية بأنها "عملية تطهير"، وليست عملية تحرير لأنه ليس هناك أي نفوذ أو سيطرة لعناصر التنظيم عليها، بل كانوا متواجدين بالخفاء.

ولذلك عملت السلطات المحلية على تعزيز الوضع الأمني وتنفيذ مشاريع تنمية وتحصين الشباب ضد فكر القاعدة.

وقال "نسعى لتعزيز الجانب الأمني وقمنا بترتيب وتجميع قوات من الأمن العام بالمديرية التابع لوزارة الداخلية".

وأفاد بأن السلطات المحلية تشرف على هذه الجهود على الرغم من النقص في الموارد اللازمة التي منعتها من أداء بعض المهام على أكمل وجه.

وأضاف العولقي بأن الجهود مستمرة للتوعية ضد الارهاب، وقد تكثفت خلال الأسابيع الأخيرة.

وأكد أن "أنشطة التوعية الاجتماعية لم تقتصر على الدعاة والخطباء في المساجد والمدارس بل يشارك وشارك بها شخصيات اجتماعية".

خطة تنموية على مستوى المحافظة.

وزاد العولقي: "تعمل المديرية لإيجاد حلول للبطالة بقدر المستطاع والنهوض بمجال التربية والتعليم، لكن وضع البلاد عامة لا يساعد".

وأشار إلى أن الوضع القائم يجعل من الصعب على الحكومة تحقيق الأهداف المرجوة، لكن المديرية تعمل "لإتاحة خدمات صحية وتعليمية" من خلال دعم الجهات المانحة’.

وعلى الصعيد التنموي لمديرية الصعيد، تحدث محمد صالح بن عديو وكيل اول محافظة شبوة للمشارق وقال "نحن لدينا خطة على مستوى المحافظة".

وأضاف أن الخطة تم مناقشتها واقرارها من قبل المكتب التنفيذي للمحافظة.

ولفت إلى أنه "تم إعداد التصورات والدراسات للمشاريع التنموية في مجال الكهرباء والمياه والصحة والتعليم والطرقات والنظافة والإعمار".

وفي ما يخص الخطة التي رفعت إلى مجلس الوزراء حول المباني والإنشاءات التي تدمرت بسبب الحرب، قال "ما زلنا منتظرين توفير التمويل لها".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 8
Captcha