أمن |

2018-01-02

أهالي محافظة ابين يتنفسون الصعداء بعد تطهيرها من القاعدة


صورة تعود إلى 15 آب/أغسطس 2016 لشوارع زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوب البلاد بعد يوم على دخول القوات اليمنية للمدينة. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]
صورة تعود إلى 15 آب/أغسطس 2016 لشوارع زنجبار عاصمة محافظة ابين جنوب البلاد بعد يوم على دخول القوات اليمنية للمدينة. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

أكد مسؤولون يمنيون للمشارق أن الاستقرار الأمني تحسن بعد طرد القوات اليمنية وقوات التحالف عناصر القاعدة من محافظة ابين، كما تمت اعادة الخدمات والمساعدات الانسانية للمنطقة.

وكانت القوات اليمنية تمكنت في 29 تشرين الأول/أكتوبر من السيطرة على مدينة المحفد، آخر معاقل تنظيم القاعدة في محافظة ابين.

وأشار عضور المجلس المحلي في ابين للمشارق عبدالمجيد الصلاحي إلى أن "الجهود المشتركة لقوات الحزام الأمني والتدخل السريع استعادت السيطرة على المحفد ووسط المحفد".

وأضاف أن المنطقة كانت خاضعة لسيطرة القاعدة لاربع سنوات.

وفي هذا الإطار، قال عبد العزيز الحمزة وكيل محافظة ابين للمشارق إن "الأوضاع المعيشية والأمنية تحسنت كثيرا في المحافظة وهي باستمرار في تحسن يوما عن يوم".

ولفت إلى أن محافظة ابين عاشت السنوات الماضية في عدم استقرار ونزوح وتشرد أبنائها بسبب النزاعات الكبيرة التي كانت ابين مسرح لها.

عودة تدريجية للخدمات

وأكد الحمزة بالقول "اليوم ابين تكاد تكون من المحافظات المحررة الأكثر استقرارا من الناحية الأمنية"، مضيفا أن مؤسسات الدولة استأنفت اعمالها.

وتم التركيز على الجانب الخدمي مثل التعليم والمياه والكهرباء "والتي كانت مفقودة اثناء تواجد العصابات الإرهابية"، وفق ما ذكر.

واستدرك الحمزة بقوله "لكن هذه الخدمات ليست بقدر الاحتياج لأن الاحتياج كبير".

وبالرغم عن النقص الكبير، تحدث الحمزة عن "عودة أجواء الفرح ومظاهر الاحتفالات العامة في المحافظة ما يدل على الاستقرار الذي تعيشه المحافظة وأبنائها".

وشملت الاحتفالات فعالية كبرى أقامتها المحافظة بمناسبة الذكرى 55 لثورة 26 سبتمبر التي حضرها رئيس الوزراء.

هذا "بالإضافة إلى الاحتفال بالأعياد الوطنية الأخرى" ومنها بمناسبة ثورة 14 تشرين الأول/أكتوبر وكذلك وعيد الاستقلال في 30 تشرين الثاني/نوفمبر.

واعتبر الحمزة أن تطهير الجيش اليمني المنطقة من القاعدة زاد على الجو الاحتفالي في تلك المناسبات.

وأشار إلى أن وفد الأمم المتحدة زار ابين للمرة الأولى منذ خمس سنوات، وهو دليل إضافي على تحسن الوضع الأمني في المحافظة.

جهود أمنية

من جانبه، قال الشيخ ناصر منصري الأمين العام لمديرية خنفر للمشارق إن "الفضل في عودة الاستقرار للمحافظة وخاصة مديرية خنفر لجهود وتضحيات اللجان الشعبية والامن والجيش".

وأوضح للمشارق أن الوضع الأمني المستقر الآن شجع المواطنين ممن نزحوا للمحافظات المجاورة عقب سيطرة القاعدة على خنفر في 2014.

وأضاف منصري أن "الحياة طبيعية وأن الأنشطة ومعالم الحياة تجاريا وانسانيا عادت لطبيعتها".

وكانت اللجان الشعبية وقوات الجيش وبدعم من قوات التحالف العربي نجحت في تحرير مديريتي خنفر وزنجبار في آب/أغسطس 2016.

’الارهاب والاستقرار لا يمكن أن يجتمعا‘

أما احمد الربعي مدير عام مديرية المحفد وهي آخر مديرية حررت من سيطرة تنظيم القاعدة فقال للمشارق "لقد أصبح الوضع ممتازا ومستقرا"، وعادت المشاريع للمديرية.

وأشار الربعي إلى أن "هناك أربعة مشاريع للمياه تنفذها أربع منظمات"، موضحا أن ثمة مشاريع ترميم وتأهيل بعض المدارس التي تضررت، بالإضافة إلى المساعدات الاغاثية للمحتاجين لها والتي انقطعت خلال تواجد عناصر القاعدة.

من جانبه، قال أحمد المنصب من مواطني ابين ويعمل في القطاع الخاص أن "الإرهاب والاستقرار لا يجتمعان".

وأكد أن "الاستقرار يرتبط بعودة مظاهر الحياة والتعمير والإنتاج بينما اذا سيطرت الجماعات الإرهابية فإننا لا نرى سوى القتل والدمار والخراب".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 1

1 تعليق

Captcha
نام شما لازم استAbbas | 2018-01-03

إن الوضع في الوقت الراهن مريع وغير آمن في كل المحافظات اليمنية. وإن تحويل بلد مزدهر إلى كومة من الركام هو عمل الجهلاء. آمل أن يعم الأمن في كل ربوع اليمن وفي المنطقة بأسرها. وآمل أن يتم تدمير كل هذه المجموعات البربرية.

الرد