حقوق الإنسان |
2017-12-12

وزارة حقوق الانسان اليمنية ترفع قائمة بجرائم الحوثيين إلى الأمم المتحدة

متمردون حوثيون ومناصريهم يشاهدون على شاشة كبيرة خطاب عبدالملك الحوثي زعيم الميليشيا خلال مسيرة أمام مسجد الصالح في صنعاء بمناسبة عيد المولد النبوي في 30 تشرين الثاني/نوفمبر. [محمد حويس/وكالة الصحافة الفرنسية]

رفعت وزارة حقوق الانسان في الحكومة اليمنية يوم الاثنين، 11 كانون الأول/ديسمبر، قائمة بالانتهاكات التي ترتكبها ميليشيا الحوثي (أنصار الله) إلى المفوضية السامية لحقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة.

وشملت المذكرة قائمة أولية بجرائم الحوثيين وانتهاكاتهم ضد الشعب اليمني بشكل عام وأعضاء المؤتمر الشعبي العام بشكل خاص، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ).

وكانت أعمال العنف التي يرتكبها الحوثيون قد اشتدت وتيرتها مؤخرا مع قتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح وقياديين كبار في المؤتمر الشعبي العام.

مقاتلون حوثيون في موقع حراسة بعد ضربة جوية لقوات التحالف العربي استهدفت القصر الرئاسي في العاصمة صنعاء في 5 كانون الأول/ديسمبر. [محمد حويس/وكالة الصحافة الفرنسية]

وتشمل انتهاكات الحوثيين جرائم القتل والتصفية والتعذيب والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري وتفجير وتفخيخ المنازل وتدميرها كليا أو جزئيا.

وأوضحت المذكرة حجم الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها الميليشيا الحوثية في جميع المحافظات بدءا من العاصمة صنعاء وصولا إلى حجة وذمار والمحويت وإب وعمران وغيرها من المحافظات الخاضعة لسيطرتها أو التي تحاصرها.

وبينت المذكرة أن الميليشيات الحوثية تفرض عزلة غير مسبوقة على العاصمة صنعاء التي وردت منها أرقام مرعبة عن جرائم وانتهاكات الميليشيا باقتحام البيوت وانتهاك حرماتها وترويع النساء والاطفال.

وعلى سبيل المثال فقد اقتحمت الميليشيا منزل مديرة دار الرحمة لليتيمات بصنعاء، رقية الحجري، ونهبت أموال الدار ومقتنيات سكان المنزل واختطفت ثلاثة من أبنائها.

وبحسب المذكرة فإن الميليشيات بمحافظة حجة قامت بإعدام وتصفية أكثر من 20 شخصا بينهم مشايخ وقيادات في حزب المؤتمر وأطفال، واعتقال اكثر من 200 مدني مصير اغلبهم مجهول والبعض تم إخفائه قسريا.

هذا وقامت الميليشيا بترهيب المدنيين وتفجير وتفخيخ اكثر من 11 منزلا ودمرت اكثر من 100 ممتلك خاص تدميرا كليا أو جزئيا.

وفي ذمار ايضا تُمارس الميليشيا بحق أهلها القتل والاعتقال والإخفاء والتصفية، منها الاعتداء على أبناء قرية رصابه وقتل عدد من أبناءها وتفجير ثلاثة منازل وعدد من المحلات التجارية إلى جانب اقتحام المساجد.

’وحشية غير مسبوقة‘

وقال المحامي والناشط الحقوقي عبد الرحمن برمان لموقع المشارق إن المذكرة التي رفعتها الوزارة تعد شكوى رسمية.

وأضاف برمان "هناك توحش غير مسبوق لم يحدث في اليمن في كل الازمات التي مرت بها كما تعرض أعضاء حزب المؤتمر منذ مقتل الرئيس اليمني السابق علي صالح".

وتابع: "لم يسبق أن رأينا ما يشبه ذلك منذ بدء الأزمة في اليمن".

وأشار برمان إلى أن الانتهاكات طالت المقربين من صالح واقاربه لما فيها مصادرة الأموال والممتلكات.

وتحدث برمان عن إحصائية أولية للاعتقالات وقال ان عددهم وصل "إلى مساء الجمعة الماضية 1200 معتقل في السجن المركزي"، حيث لم يعد السجن سعة يستقبل معتقلين جدد.

وانتقد برمان تصرف الحوثيين تجاه اباء وامهات المعتقلين الذين ذهبوا للسجون لمعرفة مصير أبنائهم ولم يسمح لهم ذلك.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 4
Captcha