السعودية تعترض صاروخا ثانيا من اليمن في شهر


رجال قبائل يمنيون من لجان المقاومة الشعبية التي تدعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي يرفعون أسلحتهم في مدينة تعز ثالث أكبر مدينة باليمن، وذلك في الاشتباكات التي وقعت مع الحوثيين يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2016. [أحمد الباشا/وكالة الصحافة الفرنسية]

رجال قبائل يمنيون من لجان المقاومة الشعبية التي تدعم القوات الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي يرفعون أسلحتهم في مدينة تعز ثالث أكبر مدينة باليمن، وذلك في الاشتباكات التي وقعت مع الحوثيين يوم 21 تشرين الثاني/نوفمبر 2016. [أحمد الباشا/وكالة الصحافة الفرنسية]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

اعترضت السعودية يوم الخميس 30 تشرين الثاني/نوفمبر، ودمرت صاروخا بالستيا ثانيا أطلق من اليمن، وفق ما أوردت وسائل إعلام حكومية، وهو الهجوم الثاني من نوعه خلال شهر يتبناه الحوثيون (أنصار الله) المدعومون من إيران.

وقد استهدف الهجوم مدينة خميس مشيط بجنوب السعودية، لكن السلطات أفادت بأن الهجوم لم يتسبب في أية إصابات، وذلك بعد ساعات فقط من تهديد الحوثيين بالانتقام من الحصار المفروض على اليمن.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية ضد مقاتلي المعارضة قد فرض الحصار ردا على هجوم صاروخي حوثي تم اعتراضه بالقرب من مطار الرياض يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

وتؤكد الهجمات الصاروخية، التي يمكن أن تؤدي إلى تكثيف حملة التحالف العسكرية، كيف أن تداعيات الصراع الدائر في اليمن تتجاوز بصورة متزايدة الحدود وتهدد البلدات والقرى السعودية.

وقالت محطة المسيرة التلفزيونية التابعة للحوثيين أن صاروخ يوم الخميس ضرب هدفا عسكريا بداخل السعودية، لكن التحالف نفى ذلك الزعم.

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن الناطق باسم التحالف تركي المالكي قوله إنه "تم اعتراض الصاروخ الذي كان في طريقه إلى مدينة خميس مشيط وتدميره بدون وقوع أية إصابات".

وكان زعيم المعارضة عبد الملك الحوثي قد هدد قبل ساعات بالانتقام إذا طال أمد الحصار.

وقال في خطاب بثه تليفزيون المسيرة "في حالة استمرار الحصار، فإننا نعرف ما هي الأهداف التي ستسبب الكثير من الألم وكيف نصل إليها".

كما حذر الحوثيون هذا الشهر أنهم يعتبرون "المطارات والموانئ والمعابر الحدودية والمناطق التي هي ذات أهمية" في السعودية، وأيضا في دولة الإمارات، كأهداف شرعية.

’وقف تدفق الأسلحة‘

ويبرر التحالف، الذي يتهم الحوثيين بأنهم وكلاء لإيران، الحصار بالقول إنه يهدف لإيقاف تدفق الأسلحة لمقاتلي المعارضة من طهران.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال ولي العهد السعودي القوي الأمير محمد بن سلمان إنه يمكن اعتبار تسليح الحوثيين في اليمن "كعمل من أعمال الحرب".

لكن إيران تنكر أنها تمد الحوثيين بالأسلحة.

وفي هذه الأثناء، قالت السعودية إنها صادرت آلاف الأسلحة وأوقفت مئات المهربين الذين يعبرون الحدود بصورة غير قانونية من اليمن في العام الماضي، فيما يسعى "عملاء أجانب" لشن هجمات في المملكة.

وتظهر بيانات حرس الحدود في الفترة من تشرين الأول/أكتوبر 2016 إلى أيلول/سبتمبر 2017 التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية أنه تمت مصادرة ما يزيد عن 3500 قطعة سلاح ومخابئ ذخيرة.

وقال البيان إن "معظم الأسلحة تمت مصادرتها على الحدود السعودية-اليمنية"، مضيفًا أن "عمليات المصادرة تأتي وسط محاولات من قبل عملاء أجانب لشن هجمات إرهابية في المملكة".

وأضاف البيان أنه تم توقيف 4656 مشتبه به على الحدود فيما له صلة بمحاولات تهريب، وأن "ما يزيد عن نصفهم" يأتون من اليمن.

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test