إقتصاد |
2017-09-26

أهالي صنعاء يتهمون الحوثيين بتضخيم أسعار الغاز

يمنيون ينتظرون في طوابير لشراء الغاز المنزلي من نقاط بيع معتمدة وسط ارتفاع أسعاره في السوق السوداء. [أبو بكر اليماني/المشارق]

عادت طوابير الباحثين عن الغاز المنزلي في شوارع صنعاء مجدداً بعد ارتفاع سعر الغاز بشكل حاد في العاصمة والمحافظات التي يسطير عليها الحوثيون (انصار الله) حيث اتهم الأهالي الميليشيا بالتلاعب بأسعار الغاز الذي يعد سلعة أساسية.

وارتفعت أسعار الغاز المنزلي عن سعرها الرسمي بشكل ملحوظ، وأشار الأهالي إلى نقص في اسطوانات الغاز في نقاط البيع المعتمدة مما أسفر عن ارتفاع سعرها في السوق السوداء.

واتهمت الادارة المحلية في محافظة مأرب وشركة صافر المحلية المنتجة للغاز المنزلي الحوثيين وحلفاءهم الموالين للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح برفع أسعار الغاز المنزلي إلى ثلاثة أضعاف سعره الرسمي.

وقالت الشركة إن أسطوانة الغاز المنزلي 20 لتر ارتفع سعرها إلى 5500 ريال يمني (22 دولار أميركي) في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.

وقال وكيل محافظة مأرب الدكتور عبدربه مفتاح، في مؤتمر صحافي في مأرب يوم الأربعاء 20 أيلول/سبتمبر، إن السلطة المحلية بمأرب وشركة الغاز بصافر حريصة على إيصال مادة الغاز المنزلي لأبناء الشعب اليمني في عموم المحافظات وبالسعر الرسمي.

وأضاف أن أي ارتفاع عن السعر الرسمي يقف الحوثيون خلفه.

وأوضح أن أسطوانة الغاز المنزلي تباع من الشركة في مأرب بسعر 1,026 ريال يمني (4 دولار) وتصل إلى المستهلك بسعر 1,500 ريال يمني (6 دولار) بسبب التكاليف اللوجستية والعرقلة من قبل الحوثيين.

وأكد أن الشركة تنتج يومياً من 70 إلى 75 ناقلة غاز، حيث يذهب أكثر من 50 منها إلى المحافظات الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، وتشمل أمانة العاصمة وصنعاء والمحويت وحجة وعمران وصعدة وذمار وإب وتعز، بسبب الكثافة السكانية فيها.

’اسطوانات الغاز متوفرة‘

من جانبه، قال محمد القديمي المتحدث باسم شركة الغاز في صنعاء، للمشارق إن الغاز متوفر وأن الشركة تراقب المحطات التي وزعت عليها الكميات للبيع بالسعر المخفض وعددها 23 محطة.

وعن المحطات التي تبيع الغاز بأسعار مرتفعة، قال القديمي إن هذه طبيعة السوق السوداء التي تتحين الفرص من اجل رفع الأسعار في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها البلاد.

خيران حمود، 27 عامأ، قال للمشارق إنه ووالدته ينتظران في الطابور عند نقطة بيع في صنعاء منذ الصباح الباكر.

وأوضح أنهما كانا يحاولان الحصول على اسطوانتي غاز بالسعر المخفض باعتبارها فرصة في ظل ارتفاع الغاز وتأخر صرف المرتبات وصعوبة الظروف الاقتصادية التي فرضتها الحرب.

من جانبها، قالت عائشة محمد التي تعمل معلمة في إحدى المدارس الحكومية إن "ظروف العيش أصبحت صعبة، وأصبح المواطن اليمني يبحث عن وسائل العيش في الحد الأدنى بسبب توقف المرتبات منذ سنة تقريباً".

من جانبه، قال الخبير الاقتصادي عبد الوجيهي إن "ارتفاع أسعار الغاز المنزلي يفاقم المعاناة الإنسانية".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 20
Captcha