شباب اردنيون يساعدون طلابا مهمشين للتعلم


شبابن أردني متطوع يحصلون على تدريب قبل إطلاق مبادرة يتوقع أن تقدم دروساً مجانية لتلامذة الصفوف الثانوية في المناطق النائية في المملكة. [حقوق الصورة من صفحة هيئة كلنا شباب الأردن على فيسبوك]

شبابن أردني متطوع يحصلون على تدريب قبل إطلاق مبادرة يتوقع أن تقدم دروساً مجانية لتلامذة الصفوف الثانوية في المناطق النائية في المملكة. [حقوق الصورة من صفحة هيئة كلنا شباب الأردن على فيسبوك]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تستعد هيية كلنا شباب الأردن التابعة لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لاطلاق مبادرة تعليمية من خلال شباب متطوع يقدمون دروس خصوصية لتلامذة مهمشين.

وتهدف المبادرة التي تُدعى"تعلّم لتصل" لتوفير حصص دراسية مجانية للشباب في مرحلة الدراسة الثانوية في المناطق النائية عن مراكز المدن ليستعدوا للمرحلة الجامعية.

ويعاني الشباب في تلك المناطق من ظروف اقتصادية صعبة ومن وقت فراغ لا بد من استغلاله بشكل جيد، وفقا لمدير هيئة شباب كلنا الاردن عبدالرحيم الزواهرة.

وفي حديثه للمشارق، قال الزواهرة إن "المبادرة التي سيتم إطلاقها مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد بعد العيد في 6 أيلول/سبتمبر سيتم تنفيذها بشكل مستمر".

وأشار إلى أنه يتم تنفيذ المبادرة من قبل شبكة من المتطوعين الشباب.

وأضاف "سيقوم المتطوعون من حملة البكالوريوس والماجستير في اللغة الانجليزية والرياضيات بإعطاء دورات و دروس تقوية للطلبة في هذه الأماكن".

وأوضح أن الهدف يكمن في تعزيز مهارات الطلبة "في هذه المهارات الاساسية لدخول الجامعة وبالتالي المنافسة في سوق العمل".

وأشار إلى أن المبادرة تشمل تدريب الشباب على مهارات التواصل والحياة، معتبراً أن معظمهم غير قادرين على تحمل تكلفة دورات ودروس إضافية.

وأشار الزواهرة إلى أن "المبادرة أيضا تسعى لملء وقت فراغ الشباب خاصة في هذه الأماكن بشكل ايجابي واستثمار طاقات الشباب حيث أن وقت الفراغ الذي يعاني منه الشباب مع الفقر في هذه المناطق يجعلهم عرضة لعمليات غسل الدماغ من الجماعات المتطرفة".

تعزيز المهارات الأكاديمية للشباب

بدوره، قال سامر مراشدة، وهو أحد منسقي هيئة شباب الاردن، إن المبادرة استرعت "اهتماماً كبيراً" من قبل الشباب وأهاليهم.

ويتوقع مراشدة حضوراُ كبيراُ من فئة الشباب في المرحلة الثانوية لفعاليات المبادرة.

وأضاف أنه سيتم الاستمرار بالدورات وبرامج التقوية الأكاديمية وتعزيز مهارة الحوار والتسامح خلال العطلة الصيفية بين الفصول الدراسية.

وأوضح: "سيتم تنفيذ المبادرة في منطقة الأغوار الشمالية والتي تعتبر بعيدة نوعا ما عن مركز مدينة اربد".

حيث يعاني أهالي الشباب في تلك المناطق من أوضاع اقتصادية صعبة جدا تجعل من الصعب ارسال ابنائهم لمراكز تدريبية أو اشراكهم في فعاليات لملء وقت فراغهم، بحسب ما ذكر.

وأشار إلى أن المتطوعين مدربون ومؤهلون بدرجة كبيرة و يقوموا باستخدام أساليب تفاعلية حديثة لضمان تفاعل وحضور عدد أكبر من الشباب.

اما الخبير في علم الاجتماع البروفيسور حسين الخزاعي فاعتبر في حديث للمشارق أنه "بشكل أو بآخر تلعب المبادرة دوراً مهماً في استغلال طاقات الشباب وتحسين فرصهم في الحياة".

واضاف أن المبادرة تعمل ايضاً على تعزيز فكرة التطوع والمشاركة في أعمال تفيد المجتمع.

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test