اليمن تواصل حملاتها الأمنية ضد القاعدة بعد تطهير شبوة


تعرضت منطقة رضم في محافظة شبوة لاعتداء شنته القاعدة في 16 تموز/يوليو. كثفت السلطات المحلية في شبوة ومناطق أخرى جهودها الأمنية لتحسين الوضع الأمني. [حقوق الصورة لصفاء عبيد]

تعرضت منطقة رضم في محافظة شبوة لاعتداء شنته القاعدة في 16 تموز/يوليو. كثفت السلطات المحلية في شبوة ومناطق أخرى جهودها الأمنية لتحسين الوضع الأمني. [حقوق الصورة لصفاء عبيد]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أكد مسؤولون للمشارق أن القوات اليمنية تواصل جهودها للقضاء على التنظيمات المتطرفة بعد تطهير معظم مناطق محافظة شبوة من عناصر القاعدة.

وقال العميد خالد العظمي قائد قوات النخبة الشبوانية للمشارق، إن انتشار قوات النخبة في المناطق التي تتواجد فيها القاعدة جنوبي البلاد أجبرها على الهروب من شبوة باتجاه محافظة أبين.

وأشار العظمي إلى أن "الانتشار العسكري لقوات النخبة الشبوانية في عزان والنقبة وحبان ومناطق أخرى مع تشديد الإجراءات الأمنية جعل محافظة شبوة في أمان بنسبة 80 بالمائة".

وأضاف أن "عناصر القاعدة اصحاب غدر وخيانة. لكن قوات النخبة الشبوانية مستمرة بانتشارها وضبطها للإجراءات الأمنية ومستعدة للقيام بأي عمليات عسكرية لمواجهة أية تحركات لهذه العناصر الإرهابية".

جهوزية أمنية عالية في أبين

وقد رفعت القوات الأمنية في أبين جهوزيتها بعد أنباء عن فرار عناصر من القاعدة نحو المحافظة من شبوة.

من جانبه، قال محمد ناصر الجمحا وكيل محافظة أبين إن "الجيش والأجهزة الأمنية مستمرة في جهودها في مكافحة الإرهاب، ولا سيما عناصر تنظيم القاعدة، رغم الصعوبات بما فيها العمليات الإرهابية التي تنفذها هذه العناصر ضد أفراد الجيش والأمن".

وقتل انتحاري من تنظيم القاعدة خمسة أشخاص وجرح سبعة آخرين في هجوم نفذه يوم الثلاثاء، 8 آب/أغسطس، على موقع للجيش في لودر بمحافظة أبين.

واستخدم المهاجم سيارة مفخخة لاستهداف نقطة تفتيش عسكرية أقيمت حديثاً في المنطقة.

وأضاف الجمحا أن "تنظيم القاعدة لا يعرف المواجهة وانتهج أسلوب الغدر كما حصل مع هذا الهجوم الانتحاري".

وأكد الجمحا أن "الجيش سيثأر لضحاياه وستقف الأجهزة الأمنية والعسكرية للعناصر الإرهابية بالمرصاد"، مطالباً المواطنين بالإبلاغ عن أية عناصر أو تحركات مشبوهة.

ويأتي الهجوم بعد أن شرعت الأجهزة الأمنية والجيش في أبين بتنفيذ خطة انتشار في المناطق التي تتمركز فيها القاعدة.

وأشار الجمحا إلى أن "الأجهزة الأمنية والعسكرية ماضية في خطة الانتشار لتطهير محافظة أبين من العناصر الإرهابية".

ولفت إلى أن "هذه الهجمات الإرهابية لن تكسر عزيمتنا من أجل الوصول إلى الأهداف المرسومة".

تعاون بين الأجهزة الأمنية

وخلال اجتماع عقد في عدن الشهر الماضي، أكدت الحكومة اليمنية دعمها لجهود السلطات المحلية في تعزيز الأمن في المناطق المحررة، وشدد على ضرورة التيقظ بهدف إحباط مخططات الإرهابيين.

وفي هذا الاطار، قال العميد عوض مسعود الدحبول مدير عام الأمن في محافظة شبوة للمشارق إن الأجهزة الأمنية في المحافظة تنفذ خطة لتعزيز الأمن والاستقرار بالتعاون مع قوات الجيش المتواجدة في المحافظة.

وأوضح أن ذلك يشمل تعزيز الإجراءات الأمنية في المواقع الحيوية، مثل المطار والطرقات الرئيسية التي تربط بين المحافظات.

وشدد الدحبول على أهمية تعاون الأهالي وأبناء العشائر للمساعدة في تعزيز الاستقرار "عبر إبلاغ الأجهزة الأمنية عن أية مظاهر قد تقلق الأمن"، مشيراً إلى التزام شيوخ العشائر بدعم جهود الأجهزة الأمنية.

من جانبه، أوضح الباحث في الشؤون السياسية عدنان الحميري للمشارق، أن على الحكومة أن تولي القدر نفسه من الاهتمام للأجهزة الأمنية في كل المحافظات من أجل تعزيز الأمن في مختلف أنحاء البلاد البلاد.

وقال إن "تفاوت الجهود المبذولة بين محافظة وأخرى من الناحية الأمنية يفتح ثغرة أمنية قد يستغلها المتربصون بالأمن والاستقرار".

وتابع الحميري أن التنسيق بين الأجهزة الأمنية ضروري بين المحافظات المختلفة من أجل تحقيق أهدافها.

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test