اللاجئين |
2017-06-30

اندلاع اشتباكات في مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان

  • * معلومات ضرورية

تعمل الأجهزة الأمنية اللبنانية والفلسطينية معا لاحتواء الاشتباكات التي اندلعت في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين على الأطراف الجنوبية لبيروت. [حقوق الصورة لشبكة مخيم شاتيلا على فيسبوك]

اندلعت قبل ايام اشتباكات في مخيم شاتيلا الفلسطيني الذي يقع على اطراف العاصمة اللبنانية للمرة الأولى منذ عشر سنوات على الهدوء المستتب، بحسب ما قال مسؤولون للمشارق.

وأعاد الامر إلى الضوء مسألة تنظيم السلاح الفلسطيني داخل المخيمات الفلسطينية وسحبه، بحسب ما نص قرار مجلس الأمن رقم 1701 لعام 2006.

ودعا القرار إلى وقف تام وكامل لأعمال العنف جنوب نهر الليطاني ودعا الحكومة اللبنانية وقوات اليونيفل إلى "نشر قواتها معا على كامل الشريط الحدودي".

وقد ساعد القرار لبنان على تأكيد سيادته ونشر قواته ومهد الطريق أمام انسحاب القوات السورية من تلك المناطق.

ويقطن في مخيم صبرا وشاتيلا حوالي 20 الف لاجىء فلسطيني.

وقد دارت معارك عنيفة بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية بين مجموعتي بلال عكر ومحمد بدران.

ويعد عكر أحد أخطر المطلوبين بعشرات مذكرات التوقيف وقد قتل في الاشتباكات التي اندلعت بعد أن حاول فرض سيطرته على مناطق من المخيم، كما قتل سمير بدران وطفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات.

وعكر سبق وصدرت في حقه مذكرات توقيف منها الانتماء الى عصابة ارهابية، واثارة الفتن وزعزعة السلم الاهلي، ومحاولة قتل، وإتجار بالمخدرات، واطلاق نار من سلاح حربي، ومقاومة رجال الامن، وسرقة.

وعلى الفور، انتشرت وحدات من الجيش اللبناني حول المخيم وسيّرت دوريات راجلة ومؤللة وجرت اتصالات مع القيادات الفلسطينية لضبط الاوضاع.

التزام مشترك بالأمن

وفي هذا الاطار، قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم إن الاتصالات مستمرة بين الفصائل الفلسطينية والقوى الامنية اللبنانية "للاسراع ببعض الخطوات لضبط مثل حالات التفلّت هذه كي لا تتمادى أكثر وأكثر وكي لا تنتشر وتتوسع إلى خارج المخيمات".

واعتبر أن "الامن الوطني العام هو من أمن المخيمات التي هي داخل الاراضي اللبنانية".

وشدد أن "على المعنيين الفلسطينيين أن يتعاطوا مع هذه الخصوصية من ضمن العلاقات المرسومة والمحددة من قبل المؤسسة العسكرية والقوى الامنية اللبنانية".

تزامنا، حضر الوضع الفلسطيني بشكل عام وموضوع اللاجئين الفلسطينيين والمخيمات في لبنان على وجه الخصوص في اللقاء بين وزير الداخلية نهاد المشنوق والسفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور.

وبحث الطرفان في سبل تعزيز العمل والتنسيق المشترك.

وأكد دبور بحسب بيان تلقاه موقع المشارق على "الالتزام الفلسطيني بالامن والاستقرار في لبنان وتعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 16
Captcha