إرهاب |
2017-06-30

انتحاريون يستهدفون الجيش اللبناني في عرسال

  • * معلومات ضرورية

هاجم انتحاريون يوم الجمعة، 30 حزيران/يونيو، جنودا لبنانيين أثناء تنفيذهم مداهمة في مخيم النور بالقرب من عرسال. وهدفت هذه المداهمات إلى إلقاء القبض على الإرهابيين. [حقوق الصورة لمديرية التوجيه في الجيش اللبناني]

قتل انتحاريون طفلا وأصابوا سبعة عناصر من الجيش اللبناني يوم الجمعة، 30 حزيران/يونيو، أثناء تنفيذ الجيش مداهمة في مخيمين للاجئين بالقرب من مدينة عرسال الشمالية الحدودية.

ووقع الهجومان في مخيمي النور والقارية أثناء تنفيذ الجيش مداهمات هادفة إلى "اعتقال الإرهابيين ومصادرة الأسلحة"، حسبما ذكرت قيادة الجيش اللبناني.

ونقلت صحيفة النهار اللبنانية أن تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) كان وراء الهجومين، لافتةً إلى أنه تم اعتقال أكثر من مائة عنصر من داعش في المداهمات.

تظهر هذه الصورة التي التقطت في 14 حزيران/يونيو خيما في مخيم للاجئين بعرسال. وقد فجّر خمسة مسلحين أنفسهم خلال مداهمات في مخيمين للاجئين في 30 حزيران/يونيو، مما أسفر عن مقتل طفل وإصابة سبعة جنود. [جوزيف عيد/وكالة الصحافة الفرنسية]

وجاء في بيان صدر عن الجيش "وقعت الإصابات في صفوف الجيش عندما أقدم انتحاري على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف أمام إحدى الدوريات المداهمة في مخيم النور، مما أدى إلى مقتله وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح غير خطرة".

وأضاف البيان أنه "في وقت لاحق، أقدم ثلاثة انتحاريين آخرين على تفجير أنفسهم من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين".

وذكر الجيش أن طفلة هي ابنة لاجئين قد قتلت، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وقال مصدر طبي في بعلبك إنها كانت تبلغ من العمر سنتين ونصف.

وتابع بيان الجيش "فجّر الإرهابيون عبوة ناسفة، فيما ضبطت قوى الجيش أربع عبوات ناسفة معدّة للتفجير، عمل الخبير العسكري على تفجيرها فوراً في أمكنتها".

وأشار البيان أيضاً إلى أنه في هذه الأثناء وخلال تنفيذ قوة أخرى من الجيش مداهمة بالقرب من مخيم القارية، "أقدم أحد الإرهابيين على تفجير نفسه بواسطة حزام ناسف من دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين".

وجاء في البيان "أقدم إرهابي آخر على رمي قنبلة يدوية باتجاه إحدى الدوريات مما أدّى إلى إصابة أربعة عسكريين بجروح طفيفة".

مداهمات تستهدف المهاجمين المحتملين

وأشارت قيادة الجيش إلى أنه تم توقيف نحو 350 سورياً خلال المداهمات، بينهم أحمد دياب المطلوب لتورطه في مقتل المقدم نور الدين الجمل في معارك عرسال عام 2014.

وأفاد مصدر عسكري بأن المتطرفين داخل المخيمات يخططون لعمليات تخريبية في مختلف أنحاف لبنان، من زحلة إلى بيروت.

وقال رئيس بلدية عرسال باسل الحجيري للمشارق إن "البعض في عرسال وخصوصاً في الحي القريب من مخيمات اللاجئين سمعوا التفجيرات التي وقعت خلال مداهمات الجيش".

وأضاف أن "البعض الآخر لم يسمع خصوصاً أن عرسال بلدة كبيرة وفيها وديان، ونحن في واد آخر لذلك لم نسمع التفجيرات وتلقينا الخبر في وقت لاحق".

واعتبر الحجيري أن "مخيمات اللاجئين لا تشكل بحد ذاتها خطراً على أهالي بلدة عرسال والجوار إنما هناك ربما بعض الأشخاص غير المدنيين الذين يختبئون داخل المخيمات وينوون الشر والأذى".

وأكد أن "هذه مسؤولية الجيش والقوى الأمنية بكشفهم من خلال معلوماتهم واتصالاتهم لدرء الخطر على السوري وعلى اللبناني معاً".

وأكد وزير الدفاع يعقوب الصراف أن تغلغل الانتحاريين داخل مخيمات اللاجئين يستدعي "تحركا سريعا".

وأضاف "إننا نثبت مرة جديدة صحة الخيارات التي اتخذناها بالقيام بضربات استباقية للخلايا الإرهابية".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 3
Captcha