أمن |

2017-04-27

قوات النخبة الحضرمية تضبط قياديين في القاعدة


عناصر من القوات اليمنية على متن آليات عسكرية متجهة إلى زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية لشن هجوم وتحرير إحدى البلدات من القاعدة في ١٤ آب/أغسطس ٢٠١٦. وكانت القاعدة قد أنشأت موطئ قدم لها في عدد من المحافظات الجنوبية من بينها حضرموت حيث اعتقلت القوات اليمنية قياديين اثنين تابعين للتنظيم الأسبوع الماضي. [صالح العبيدي/أ ف ب]
عناصر من القوات اليمنية على متن آليات عسكرية متجهة إلى زنجبار عاصمة محافظة أبين الجنوبية لشن هجوم وتحرير إحدى البلدات من القاعدة في ١٤ آب/أغسطس ٢٠١٦. وكانت القاعدة قد أنشأت موطئ قدم لها في عدد من المحافظات الجنوبية من بينها حضرموت حيث اعتقلت القوات اليمنية قياديين اثنين تابعين للتنظيم الأسبوع الماضي. [صالح العبيدي/أ ف ب]

نفذت قوات النخبة الحضرمية بدعم مروحيات التحالف عمليتين أمنيتين تمكنت من خلالهما ضبط عنصرين بارزين في تنظيم القاعدة، وفق ما أفاد مسؤولون يمنيون للمشارق.

وتم القبض على القياديين البارزين في القاعدة وهما أحمد سعيد عوض بارحمة، الملقب "زرقاوي اليمن"، وأبو علي الصعيري خلال غارات منفصلة في محافظة حضرموت، إلى جانب عدد من عناصر القاعدة.

وأعلنت قيادة التحالف في اليمن أن "مروحيات التحالف نفذت عملية إسناد جوي لقوات مكافحة الإرهاب التابعة للجيش اليمني التي قامت مساء الجمعة (21 نيسان/أبريل) بمداهمات استباقية في إطار ملاحقتها لأوكار تنظيم القاعدة في مدينة المكلا".

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن مصادرة معدات وآليات وأسلحة متنوعة كانت معدة لتنفيذ عمليات إرهابية في عدد من المناطق بحضرموت.

وذكرت قيادة التحالف أن بارحمة قُبض عليه في منطقة (الطويلة) بمدينة المكلا.

من جانبه، قال اللواء احمد سعيد بن بريك محافظ حضرموت في تصريح نقلته قناة الحدث في ٢٢ ابريل/نيسان، إن قوات النخبة في ساحل حضرموت قامت بعمليتين استباقيتين ضد عناصر القاعدة.

وأشار إلى أنه تم نصب كمين للصيعري في وادي عدم، في حين أن قوات برية داهمت موقع بارحمة في المكلا بعد مراقبة تحركاته بدعم من مروحيات التحالف.

وأضاف بن بريك أنه تم ضبط أسلحة وذخائر متنوعة وأحزمة ناسفة في العمليات، وأن بارحمة اُعتقل مع عدد من مرافقيه.

واشار بن بريك إلى أن الصيعري القيادي في تنظيم القاعدة هو المسؤول عن ذبح الجنود في منطقة الخشعة عام 2014.

وفي رد على عمليتيّ الاعتقال، شن عناصر من التنظيم في ٢٣ نيسان/أبريل هجومًا على نقطة عسكرية في منطقة دوعن أسفر عن مقتل جندي يمني وجرح ثلاثة آخرين، وفق ما نقلت وسائل الإعلام المحلية.

تشديد الاجراءات الأمنية وسط الاحتفالات

وتأتي هذه العمليات العسكرية ضد تنظيم القاعدة في وقت تشهد فيه كل مديريات حضرموت احتفالات بمناسبة الذكرى الاولى لتحرير مناطق الساحل في 24 نيسان/أبريل 2016.

وفي هذا الاطار، قال عبد الهادي التميمي وكيل محافظة حضرموت إن احتفالات محافظة حضرموت لا تقتصر فقط على المديريات التي سيطرت عليها القاعدة بل كل المديريات في ساحل ووادي حضرموت.

وأضاف التميمي أن "توفر الدعم السياسي والعسكري من التحالف العربي ساهم في تمكن ساحل حضرموت من التخلص من سيطرة تنظيم القاعدة".

وأوضح أن تعاون المواطنين كان أمرًا حاسمًا في النجاحات الأمنية التي تحققت من ضبط الخلايا الإرهابية واعتقال قيادات التنظيم وضبط ومصادرة أسلحتهم.

من جانبه، قال الدكتور عبد الباقي الحوثري مدير مديرية المكلا إن المنطقة العسكرية الثانية قد شددت إجراءات الأمن ورفعت استعدادات القوات تزامنًا مع احتفالات حضرموت بالذكرى الأولى لتحرير حضرموت الساحل من سيطرة تنظيم القاعدة.

وأشاد الحوثري بالعمليات الاستباقية التي نفذتها قوات النخبة مؤخرًا ودعم قوات التحالف، معتبرًا أن النجاحات الأمنية خلال العام الفائت تشمل تفكيك عدد من الخلايا الإرهابية وشن غارات على مخابئهم.

وأكد أن "هذه النجاحات الأمنية والعسكرية هي امتداد للنجاحات التي نفذتها قوات النخبة منذ أكثر من عام عندما نجحت في تحرير المكلا من سيطرة تنظيم القاعدة".

وأضاف الحميري أن "أهمية هذه العمليات الأمنية تأتي في قيمة من تم القبض عليهم حيث يعد أبو علي الصيعري الرجل الثاني في التنظيم الذي كان يسيطر على مدينة المكلا والمناطق المجاورة لها".

ولفت إلى أن ضبط أسلحة وذخائر وأحزمة ناسفة يدل على أن التنظيم كان يعد لعمليات انتحارية.

وشدد على أنه بعد الغارات ونظرًا لذكرى تحرير المنطقة، فقد شددت "قوات النخبة من الاحتياطات الأمنية في مداخل المدن ونصبت نقاط تفتيش تحسبًا واستعدادًا لمواجهة أية عمليات إرهابية قد يسعى التنظيم لتنفيذها".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 0
Captcha