ملتقى في الاردن يدعو إلى اعتماد ’نهج تشاركي‘ لمكافحة التطرف


أكد مشاركون في ملتقى ’شركاء في التنمية والاستقرار‘ الذي عقد في 27 شباط/فبراير على الحاجة إلى التنمية المستدامة في محاربة التطرف. [حقوق الصورة لمركز فينكس للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية]

أكد مشاركون في ملتقى ’شركاء في التنمية والاستقرار‘ الذي عقد في 27 شباط/فبراير على الحاجة إلى التنمية المستدامة في محاربة التطرف. [حقوق الصورة لمركز فينكس للدراسات الاقتصادية والمعلوماتية]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

شدد مسؤولون ونشطاء أردنيون على الدور الاساسي الذي تلعبه التنمية المستدامة في مكافحة التطرف خلال ملتقى عقد في عمان مؤخرا.

وأجمع المشاركون في ملتقى "شركاء في التنمية والاستقرار" الذي عقد في عمان في 27 شباط/فبراير، بحضور العديد من المسؤولين الحكوميين ونشطاء المجتمع المدني، على أن مكافحة الارهاب والتطرف تحتاج إلى نهج تشاركي بين كافة فئات المجتمع.

وفي كلمة خلال الملتقى، قال وزير التربية والتعليم الدكتور عمر الرزاز إن أحد مسببات الإرهاب هو التهميش.

واعتبر أن من أبرز عوامل محاربة الإرهاب هو تمكين الشباب وإشعارهم بأنهم عناصر فاعلة بالمجتمع على المستويات والأصعدة كافة.

وشدد الرزاز على ضرورة المساءلة في قضايا الاستراتيجيات الأردنية المختلفة لتمكين الشباب ومحاربة التطرف، منوهاً بأن هناك ضعفاً في عمليات التنفيذ ناتج عن ضعف في أدوات المساءلة.

وأشار إلى أهمية النظر إلى وزارة التربية والتعليم كنواة لفضاء تشاركي مفتوح الأبواب للجميع وليس كقلعة مغلقة.

وذكر مجالس التطوير التربوي ورياض الأطفال التي من شأنها أن تشرك المجتمعات المحلية في العملية التعليمية وحماية الممتلكات التعليمية.

مي عليمات، مديرة التخطيط الاستراتيجي والبحث في مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني، قالت في حديثها للمشارق إن "التنمية المستدامة لها علاقة مباشرة في مجابهة التطرف ومكافحة التهميش".

وشددت على أن التهميش يؤدي للشعور بالعزلة في المجتمع.

وأضافت أن التطرف اسبابه اقتصادية اجتماعية، ومن شأن التركيز على التنمية المستدامة أن يساهم في معالجة الاسباب التي تؤدي للتطرف مثل الفقر والبطالة لدى الشباب وغياب الاندفاع والشعور بالظلم.

وقالت "أي جهود تبذل لمكافحة التطرف لن تنجح من دون التركيز على التنمية المستدامة التي يشعر بثمارها كافة فئات المجتمع".

دور أكبر للمجتمع المدني

وأوضحت أن مؤسسات المجتمع المدني تلعب دوراً اساسياً في التنمية، ولكن يجب تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في العالم العربي بشكل عام لتشارك في صياغة السياسات والبرامج التي تسعى لمكافحة التطرف.

وأضافت أن "مؤسسات المجتمع المدني نشطة بشكل كبير في مجال التوعية ولكن يجب ادماجها بشكل أكبر في صياغة الاستراتيجات."

بدوره، قال نضال منصور الرئيس التنفيذي لمركز حماية وحرية الصحافيين، إن الملتقى هدف لتسليط الضوء على الدور الرئيس الذي تلعبه مؤسسات المجتمع المدني.

وقال للمشارق "إنه من المستحيل أن تتم مكافحة الارهاب والتطرف دون دعم ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني".

وطالب بدور أكبر لهذه المؤسسات في مجال وضع الاستراتيجيات لمكافحة الارهاب.

وأضاف منصور "الحكومات وحدها لا تستطيع مكافحة التطرف والعنف والارهاب حيث إن هذه مسؤولية الجميع".

من جانبه، قال مدير مركز القدس للدراسات السياسية عريب الرنتاوي إن منظمات المجتمع المدني يجب أن تشارك بحرية أكبر في تنشئة الجيل الجديد وتوعيته.

وشدد على ضرورة "انشاء جيل واعٍ ومثقف وخلق فرص عمل واعطاء الامل للاجيال الشابة يلعب دوراً رئيساً في مكافحة التهميش الذي هو أحد أسباب التطرف والعنف".

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test