أمن |

2017-02-06

قوات النخبة تعزز الأمن في حضرموت في اليمن


القوات اليمنية تفتش سيارات عند نقطة تفتيش في المكلا عاصمة محافظة حضرموت في 19 تموز/يوليو بعد يوم على مقتل 11 شخصا في تفجير مزدوج تبناه تنظيم القاعدة. [عبدالجبار بجوبير/أ ف ب]
القوات اليمنية تفتش سيارات عند نقطة تفتيش في المكلا عاصمة محافظة حضرموت في 19 تموز/يوليو بعد يوم على مقتل 11 شخصا في تفجير مزدوج تبناه تنظيم القاعدة. [عبدالجبار بجوبير/أ ف ب]

أكد مسؤولون يمنيون للمشارق على الدور الهام والمهام الشاملة التي تقوم بها قوات النخبة في محافظة حضرموت في حفظ الأمن والاستقرار في المحافظة الجنوبية والمناطق المحيطة بها.

وكانت هذه القوات قد انتشرت في المنطقة بعد أن استعادت القوات اليمنية وبدعم من قوات التحالف السيطرة على مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت في نيسان/أبريل الماضي، والتي كان تنظيم القاعدة قد سيطر عليها لنحو عام.

وأعلن محافظ حضرموت اللواء احمد سعيد بن بريك، اثناء حفل تخرج الدفعة الثالثة من قوات النخبة الحضرمية يوم 26 كانون الثاني/يناير، أن اهمية قوات النخبة ينبع من دفاعها عن الوطن والقضاء على الارهاب.

واعتبر أن قوات النخبة تسعى لتبقى محافظة حضرموت آمنة ومستقرة ورافضة للتنظيمات المتطرفة كالقاعدة.

واشار بن بريك إلى أن الدفعة الجديدة هي إضافة أخرى لقوات النخبة، التي تحقق الإنجازات العسكرية على أرض الواقع.

وأكد أن هناك دفعات عسكرية أخرى ستتخرج من قوات خفر السواحل والصاعقة ومكافحة الإرهاب.

قوات النخبة تحارب الارهاب

وتمكنت قوات النخبة في يوم 14 كانون الثاني/يناير من احباط عملية انتحارية قبيل تنفيذها بساعات في مدينة الشحر وألقت القبض على الشاب الذي حاول تنفيذها والبالغ 19 عاما وينتمي لتنظيم القاعدة، بحسب ما ذكرت وكالات الاعلام المحلية.

وكشف مصدر عسكري بأن الشاب اعترف خلال توقيفه بمشاركته في العمليات القتالية إلى جانب عناصر تنظيم القاعدة في الضبة أثناء عملية تحرير المكلا التي شنتها القوات اليمنية وقوات التحالف.

وكان الشاب ضمن الخلايا النائمة التي يتم تعقبها باستمرار، بحسب ما أفاد المصدر.

عبد الهادي التميمي وكيل محافظة حضرموت قال للمشارق إن "مهمة قوات النخبة هو الحفاظ على الأمن والاستقرار ومكافحة الارهاب وقد نجحت الى حد كبير في افشال مخططات ارهابية قبل تنفيذها".

واضاف التميمي أن تجنيد افراد هذه القوة من ابناء المنطقة أو المحافظة التي ستخدم فيها فكرة ناجحة وأتت ثمارها.

وأكد على أهمية استمرار التجنيد في صفوف هذه القوات وتخرج دفعة عسكرية جديدة بدعم من دول التحالف الذي لها دور ايجابي في تكوين وتدريب وتسليح هذه القوات.

واشار إلى أن "محافظة حضرموت ما زالت بحاجة لمزيد من هذه القوات ولمزيد من الدفع لأن حدود انتشارها لا يغطي محافظة حضرموت كاملة بل يغطي من حضرموت الساحل فقط وبعض مناطق في محافظة شبوة".

وأضاف أن تواجد هذه القوات في محافظة المهرة وجزيرة سقطرى سيعزز من الأمن في الجهة الشرقية من اليمن بشكل عام.

انتشار قوات النخبة في شبوة

من جانبه، أكد ناصر القميشي وكيل محافظة شبوة للمشارق أن محافظة شبوة بدورها "ستنال نصيبها" من الدفعة الثالثة من قوات النخبة.

واشار إلى أن تلك القوات ستنضم للقوة الاولى التي انتشرت في كانون الأول/ديسمبر والتي تعمل على حفظ الامن والاستقرار في منطقة بلحاف والمناطق المجاورة لها.

وأوضح أن محافظة شبوة هي ضمن المنطقة العسكرية الثانية التي يقودها اللواء فرج سالمين وهو المشرف على قوات النخبة.

واضاف القميشي أن "هناك 3000 فرد من قوات النخبة الحضرمية سيتم توزيعها على عدد من المديريات في محافظة شبوة لتولي زمام السيطرة الامنية ومكافحة الخلايا لتنظيم القاعدة التي تتربص بالمحافظة".

وشدد على أن التنظيم يترصد لحضرموت كونها محافظة اقتصادية وتضم أكبر منشأة تصدير الغاز المسال والتي تعد اكبر منشأة اقتصادية على مستوى البلاد.

وبدوره، اعتبر الباحث في الشؤون السياسية والامنية عدنان الحميري أن قوات النخبة الحضرمية أصبحت "إضافة نوعية للأجهزة الامنية خصوصا في مجال مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة".

وأضاف الحميري في حديثه للمشارق أن "التدريب النوعي الذي تتلقاه هذه القوات يساهم في نجاح المهام المسنودة اليها".

واعتبر أن تعاون سكان حضرموت مع هذه القوات ومع الاجهزة الامنية عموما له الفضل الكبير في تحسن الوضع الامني بشكل كبير.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 64
Captcha