ميناء بلحاف في اليمن يرحب بعودة الأمن


ممثلون عن مجلس السلطة المحلية في شبوة يحضرون اجتماعا لمناقشة الوضع الأمني مع القوات اليمنية في مقر اقامة المحافظ في 21 كانون الأول/ديسبمر 2015. [صالح العبيدي/أ ف ب]

ممثلون عن مجلس السلطة المحلية في شبوة يحضرون اجتماعا لمناقشة الوضع الأمني مع القوات اليمنية في مقر اقامة المحافظ في 21 كانون الأول/ديسبمر 2015. [صالح العبيدي/أ ف ب]

  • تعليق

    11

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

استقبل سكان ورجال قبائل مدينة بلحاف في محافظة شبوة في اليمن الوحدات الامنية المكلفة بالأمن، بترحيب كبير بعد تحريرهم أخيرا من قبضة القاعدة وسيطرتها، بحسب ما قال مسؤولون محليون للمشارق.

وقد وصلت قوات النخبة إلى بلحاف في 3 كانون الأول/ديسمبر، لتتولى زمام الامور الأمنية في المنطقة والمناطق المجاورة لها التابعة لمحافظة شبوة الجنوبية، منهية تواجد عناصر تابعة لتنظيم القاعدة الذين كانوا يستخدمون ميناء بلحاف لتهريب السلاح.

وقد أنهى وصول القوات الأمنية فعليا أي تواجد للقاعدة التي طال انتشارها في ظل الفراغ الأمني بالرغم من الجهود التي بذلتها العشائر المحلية في التصدي لمسلحي التنظيم.

وقال ناصر القميشي وكيل محافظة شبوة للمشارق إن "قوات النخبة التي تولت حماية الأمن في مناطق بلحاف وغيرها استقبلت بترحاب كبير وفرحة كبيرة من الناس".

وأضاف أن سكان المدينة الساحلية "كانوا يحلمون بعودة الأجهزة الامنية لمناطقهم رغم جهود رجال القبائل في هذه الاتجاه".

وأشار القميشي إلى أن قوات النخبة تبسط نفوذها وسيطرتها الأمنية على الخط الساحلي وعدد من المناطق بتعاون والتزام من رجال القبائل والسكان الذين يدعمون هذه المهمة.

من جانبه، أكد خالد العظمي قائد الوحدات الأمنية أن استقبال سكان بلحاف والمناطق المجاورة التي انتشرت فيها قواته "كان جيدا جدا مما يعكس اهمية الدور الذي ستقوم به هذه الوحدات".

وأضاف العظمي للمشارق أن "تواجد قوات النخبة قد انهى أية آمال للسيطرة على منطقة بلحاف من الجماعات الارهابية والتي كانت لها ظهور متقطع بين الحين والآخر".

وأوضح أن عودة القوات اليمنية وانتشارها قطع الطريق عليها وعلى أية جماعات متطرفة مسلحة أو عصابات أخرى كانت تستهدف زعزعة الأمن ومنها التقطعات في الطريق العام.

تواجد أمني قوي

وقال العظمي إن رجال القبائل حاولوا حماية منشأة تصدير الغاز في بلحاف عبر تشكيل لجان شعبية.

وأشار إلى أن عدد هؤلاء بلغ 600 فرد تم اختيارهم وتم تدريبهم من قبل قوات التحالف العربي واعادة انتشارهم ضمن قوات نظامية مدربة تعمل وفق استراتيجات امنية واضحة.

وتابع أن "سكان بلحاف استقبلوهم بحفاوة كبيرة وأيضا التزموا بكل الاجراءات الأمنية ومنها الالتزام بنقاط التفتيش والخضوع للتوجيهات الامنية واصبح السكان عامل نجاح لقوات النخبة".

واضاف العظمي أن قوات النخبة انتشرت على الخط الساحلي ابتداء من المناطق المحاذية لمحافظة حضرموت مرورا لمثلث العين في شبوة، وشكلت حزاما أمنيا في منطقة احور وعلى الخط الساحلي الذي يؤدي باتجاه محافظة ابين.

واختتم العظمي حديثه بالقول إن انتشار قوات الأمن في مدينة بلحاف والمناطق المجاورة لها سيشكل سدا منيعا "امام اطماع الجماعات الارهابية التي كانت تسعى للسيطرة على بلحاف والسيطرة على اكبر منشأة اقتصادية في اليمن".

عودة النشاط التجاري

محمد سالم مدير مديرية الرضوم التي تتبعها منطقة بلحاف اداريا قال إن سكان بلحاف وسكان المناطق المجاورة التي انتشرت فيها قوات النخبة اصبحت في حال افضل "وأن ذلك سينعكس في النشاط الاقتصادي والتجاري للسكان ".

وقال "إن السكان رحبوا بشكل كبير وبصور مختلفة بعودة قوات الامن لمناطقهم إثر تحمل رجال القبائل عبئا كبيرا عبر تنظيم الامور الامنية في مناطقهم".

وأوضح أن رجال القبائل كانوا يتولون حماية انبوب الغاز وبعض المواقع المحيطة بمنشآت بلحاف لتسييل الغاز.

وقال سالم إن "المواطن لا يريد سوى استتباب الامور الأمنية والاستقرار من أجل أن يمارس نشاطه بكل حرية وبدون استغلال من أي طرف آخر".

وأضاف أن عودة وانتشار قوات الامن "سينهي الاختلالات الامنية وخصوصا تهريب الديزل الذي كان ظاهرا امام العيان عبر ميناء بلحاف من جهات مختلفة".

وبدوره، قال الشيخ محمد سعيد كندوح احد مشايخ منطقة بلحاف "لقد استقبلنا افراد القوات الأمنية بكل فخر واعتزاز لأنهم بالدرجة الأولى ابناؤنا وينتمون للمنطقة التي يقومون بحمايتها".

وأضاف كندوح أن "الوضع الأمني احسن كثيرا وأن سلوك السكان تحسن بوجود هذه القوات".

واشار إلى أن رجال القبائل تعاونوا كثيرا مع قوات الأمن وسلموها كل المواقع التي كانت تحت سيطرتهم لأن السكان كان ينقصهم التواجد الأمني الرسمي من اجل ممارسة انشطتهم وأعمالهم اليومية.

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    سید ایوب ابطحی

    2017-1-17

    هذا جيد.

  • نام ایمان محمدی

    2017-1-17

    إنه مقال مشوق جدًا. يرجى نشر الأخبار والأحداث الراهنة المتعلقة باليمن يوميًا.

  • ناکو دشتی

    2017-1-17

    هذه كلها شكليات. فهم يريدون فقط إلهاء الناس.

  • محمد

    2017-1-17

    عار.

  • حامد

    2017-1-17

    آمل ألا تتورط كل البلاد الإسلامية في أي حرب أهلية خارجية. آمين!

  • عرفانشما لازم است

    2017-1-17

    جيد جدًا.

  • نام شما لازم است م و

    2017-1-17

    رسالتكم مملة ورتيبة للغاية بسبب التكرار الكبير. يرجى عدم إرسالها مرة أخرى. شكرًا.

  • نام شما لازم استmohamad amini

    2017-1-17

    اعجبني. ليس سيئًا.

  • نام شما لازم است.سیاوش

    2017-1-17

    مرحبًا. لقد تعبنا من انتشار الجريمة. لماذا ينبغي أن تحل المشاكل دائمًا عن طريق القتل؟ إنهم لا يختلفون عن الضباع.

  • نام شما لازم استkazemswand1837

    2017-1-17

    السلام بين كل البشر أفضل شيء.

  • عیسی

    2017-1-17

    هذا سيء جدًا.