إقتصاد |

2017-01-12

الأردن يسعى إلى تعزيز السياحة العلاجية وسط الاضطرابات الإقليمية


مرضى من دول المنطقة يزورون المستشفى التخصصي في عمان طلبا للعلاج. أطلقت جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن خطة للترويج للسياحة الطبية في 2017. [حقوق الصورة للمستشفى التخصصي]
مرضى من دول المنطقة يزورون المستشفى التخصصي في عمان طلبا للعلاج. أطلقت جمعية المستشفيات الخاصة في الأردن خطة للترويج للسياحة الطبية في 2017. [حقوق الصورة للمستشفى التخصصي]

أعلنت جمعية المستشفيات الخاصة الأردنية عن اطلاق خطة لدعم قطاع السياحة العلاجية في سنة 2017 بعد ان انخفضت ايرادات القطاع في عام 2016 بسبب الأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة.

وتركز الخطة، إضافة إلى فتح اسواق جديدة للمملكة، والتي تستمر لعامين على تحسين طرق التسويق، وفق ما قال للمشارق رئيس جمعية المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري، نهاية شهر كانون الأول/ديسمبر 2016.

وأشار إلى أن "قطاع السياحة العلاجية يجب أن لا يحقق خسائر، بل بالامكان أن يقوم بالتعويض عن الانخفاض الحاصل في قطاع السياحة بسبب الاوضاع والاضطرابات في منطقة الشرق الاوسط".

وقدّر الحموري عدد المرضى الذين تلقوا العلاج في المملكة خلال عام 2016 "بنحو 250 الف مريض"، مشيرا إلى أن السعودية احتلت المرتبة الاولى من حيث عدد المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات الاردنية.

وقال إن الخطة تشمل فتح اسواق جديدة لاستقطاب المرضى، ولذلك بهدف معالجة "تراجع اعداد المرضى من الدول العربية بسبب الاوضاع العسكرية والامنية التي تشهدها بعض الدول العربية".

وأشار إلى أن الجمعية ستقوم بالعديد من الزيارات الميدانية في عام 2017 لعدد من الدول وخاصة الدول الافريقية لاستقطاب مرضى للأردن.

حملات لاستقطاب مرضى للأردن

وقال إن الجمعية ايضا "ستقوم بتنفيذ حملات اعلانية عن الخدمات الصحية التي تقدمها مستشفيات المملكة عبر وسائل الاعلام المتعددة ومنها مواقع التواصل الاجتماعي".

وبحسب الحموري، ستقوم الجمعية بدعوة وفود اعلامية من العديد من الدول للترويج للسياحة العلاجية في المملكة.

وقال "نحن بحاجة لتسويق افضل. للأسف الاحداث في المنطقة اثرت بشكل كبير على السياحة العلاجية".

ولفت إلى أن الاردن يتمتع بالأمن والاستقرار والمستشفيات الاردنية والقطاع السياحي العلاجي في الأردن مشهود له بتقدمه وبجودته وسمعته العاليتين.

وأضاف أن القوة البشرية في قطاع السياحة العلاجية ماهرة ومتدربة بطريقة عالية واحترافية والمستشفيات في الاردن تعمل وفقا لمعايير دولية معروفة.

وقال "إن من اهم الامور التي يجب معالجتها هي تسهيل الحصول على تأشيرة الدخول للمرضى وخاصة من الدول العربية مثل اليمن وليبيا".

تحسين المنافسة

بدوره، قال الخبير الاقتصادي حسام عايش إن قطاع السياحة العلاجية في الاردن يواجه تحديات كبيرة منها المنافسة القوية من بعض الدول المجاورة.

وأضاف للمشارق "يجب على القطاع في الأردن المنافسة بالأسعار وتسهيل اعطاء التأشيرات للمرضى والمرافقين".

وتابع موضحا أن ايرادات القطاع تراجعت ليس بسبب ضعف القطاع، بل بسبب تقدم القطاع في دول أخرى.

ودعا الحكومة إلى تبني خطة استراتيجية لدعم القطاع الحيوي الذي يوظف الآلاف من الأردنيين.

واشار إلى أن "العمليات الارهابية في المنطقة والاضطرابات دفعت للمرضى غير العرب بالعزوف بشكل عام ولكن هنالك ايضا عوامل داخلية واختلالات يجب معالجتها".

تراجع في قطاع السياحة

اما داوود وصفي، وهو موظف في احد مكاتب السياحة في منطقة الشميساني في عمان، فقال للمشارق إن المكاتب السياحية تعاني بشكل كبير من الانخفاض في اعداد السياح بشكل عام.

وأضاف "قام عدد من المكاتب بالاغلاق وقام عدد آخر بتسريح بعض الموظفين بسبب الاوضاع. يجب أن تكون هنالك خطة فعالة لمعالجة الموضوع".

وتابع "يجب التركيز على مدى جودة الخدمة في الاردن وعلى الامن والامان في المملكة".

القطاع السياحي والعلاجي تحديدا مهم جدا، وفق ما أشار.

وأضاف "كانت اعداد الزوار القادمة في السابق للعلاج اكبر بكثير. هنالك انخفاض على مدار السنوات الماضية".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 1

0 تعليق

Captcha