الأردن يجدد تعهده بمحاربة داعش بعد هجمات الكرك


عنصران أمنيان أردنيان يشاركان في عملية في الكرك بعد أن أسفر هجوم نفذته ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) عن مقتل 10 أشخاص. [حقوق الصورة لصفحة الكرك اليوم على فيسبوك]

عنصران أمنيان أردنيان يشاركان في عملية في الكرك بعد أن أسفر هجوم نفذته ʼالدولة الإسلامية في العراق والشامʻ (داعش) عن مقتل 10 أشخاص. [حقوق الصورة لصفحة الكرك اليوم على فيسبوك]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

بقي الأردنيون متحدين في أعقاب الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش) على وجهة سياحية شعبية، معبرين لموقع المشاريق عن تصميمهم لتصعيد الحرب على الإرهاب.

وخرج أكثر من ألف شخص إلى شوارع العاصمة عمّان يوم الجمعة، 24 كانون الأول/ديسمبر، للاحتجاج على هجومين داميين نفذا في 18 و20 كانون الأول/ديسمبر، في الكرك وللتعبير عن تضامنهم مع الأجهزة الأمنية، حسبما ذكرت صحيفة الجوردان تايمز.

وشارك المعتصمون بصلاة الجمعة في المسجد الحسيني وتوجهوا إلى وسط المدينة، رافعين العلم الأردني وحاملين لافتة ضخمة تعرض صوراً عن العناصر الأمنية التي قتلت في الهجمات الأخيرة.

ونُظمت مسيرات واعتصامات في مختلف أنحاء المملكة يوم الجمعة.

وقتل عشرة أشخاص في هجوم 18 كانون الأول/ديسمبر الذي تبنته داعش واستهدف موقعاً سياحياً في الكرك، بينهم عناصر من الشرطة وسائحة كندية.

وبحسب بيان مشترك صادر عن مديرية الأمن العام وقوات الدرك، تمكنت القوة الأمنية المشتركة في وقت لاحق من اليوم نفسه من قتل أربعة مهاجمين منتمين إلى التنظيم كانوا قد احتموا في قلعة الكرك التاريخية بعد الهجوم.

وفي 19 كانون الأول/ديسمبر، أعلنت وزارة الداخلية العثور على أحزمة ناسفة ومتفجرات أخرى في مخبأ مرتكبي الهجوم.

وفي اليوم التالي أي في 20 كانون الأول/ديسمبر، قتل مسلحون أربعة ضباط من الشرطة الأردنية في تبادل لإطلاق النار أثناء تنفيذهم مداهمة لملاحقة الإرهابيين المشتبه بهم.

غضب وطني عارم

وفي أعقاب الهجمات، أعرب الأردنيون عن غضبهم وإدانتهم لداعش وشددوا على أهمية الوقوف صفاً واحداً مع الأجهزة الأمنية.

وقال سائد مبيضين وهو أحد أبناء الكرك وكان قريباً من القلعة خلال الهجوم الذي نفذ في 18 كانون الأول/ديسمبر، إن المسلحين أطلقوا النار على أي شخص كان بالقرب من القلعة من المدنيين والعناصر الأمنية.

وأضاف للمشارق "هذه الجماعة الإرهابية لا تمت لأي دين بصلة. هؤلاء مجموعة من البربريين الذين انعدموا من الإنسانية".

وأشار إلى أن الجميع اصيب بحالة هلع عند وقوع الهجوم، مضيفاً أن العديد من المواطنين قدموا المساعدة للقوات الأمنية.

وقال "يجب علينا أن نكون موحدين جميعاً اليوم حيث أن الأردن مستهدف بجميع مكوناته ولن نسمح للإرهابيين أن ينالوا من أمن واستقرار البلد".

أما محمد نعيمات وهو صاحب أحد المحلات القريبة من القلعة، فقال للمشارق إن المحلات أغلقت أبوابها نتيجة التبادل الكثيف لإطلاق النار مع المهاجمين.

وأوضح "نحن اليوم في حالة حزن على شهدائنا الأبطال والأبرياء ولن نسمح للإرهابيين أن يدمروا ما نتمتع به من استقرار وأمان".

وأضاف "كلنا مشاريع شهداء ونحن مستعدون للدفاع عن بلدنا، لافتاً إلى أن الأردن شهد عدد من الهجمات الإرهابية التي نفذت على أرضه في 2016.

وقال "هذا دليل على أن الأردن يلعب دوراً فعالاً في مكافحة الإرهاب وتوجيه ضربات موجعة للجماعات الإرهابية ونطالب بالمزيد لاجتثاث كل من يحمل فكراً ظلامياً يهدد البشرية أجمع".

بدوره، قال اللواء المتقاعد في الجيش الأردني فايز الدويري للمشارق إن الأردن شكل هدفاً للتنظيمات الإرهابية نظراً لدوره في الحرب ضد الإرهاب.

يُذكر أن الأردن هو من أعضاء التحالف الدولي ضد داعش ونفذ غارات جوية استهدفت التنظيم.

ودعا الدويري إلى تكثيف الجهود وتعزيز التعاون لمواجهة التنظيمات الإرهابية واستهداف الخلايا النائمة.

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test