الجيش اللبناني يوقف مسؤولا في داعش يرسل مسلحين للرقة


الجيش اللبناني يوقف مشتبها بانتمائه لـ ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘. [صورة من أرشيف مديرية التوجيه في الجيش اللبناني]

الجيش اللبناني يوقف مشتبها بانتمائه لـ ’الدولة الاسلامية في العراق والشام‘. [صورة من أرشيف مديرية التوجيه في الجيش اللبناني]

  • تعليق

    1

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

تمكنت مخابرات الجيش اللبناني مؤخراً من القاء القبض على عنصر متهم بتهريب ونقل مقاتلين من لبنان إلى سوريا، لتعزيز صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش).

وقامت القوات الأمنية فجر 26 آب/أغسطس من توقيف السوري أبو بلال القبوط، ببلدة رجم عيسى، بوادي خالد، في شمال لبنان قرب الحدود اللبنانية السورية، برفقة ثلاثة سوريين.

وإقتيد عناصر الخلية جميهعم إلى مديرية المخابرات بوزارة الدفاع حيث يخضعون للتحقيقات.

وقد تابع تفاصيل عملية اعتقال القبوط المراسل الأمني الميداني في شمال لبنان بجريدة السفير غسان ريفي.

وقال إن المعلومات الكثيرة المتوفرة فإن العملية كانت نوعية، ولفت ريفي إلى إن القبوط كان مسؤول التهريب للعناصر والأسلحة والأموال بين الرقة، معقل داعش في سوريا وشمال لبنان، وسيؤدي التحقيق إلى الكشف عن أسماء الأشخاص المتورطين معه في لبنان وسوريا.

وقال ريفي للمشارق إنه علم أن القبوط "مسؤول التهريب لداعش في لبنان".

وإضافة إلى تهريب الأسلحة والمؤن عبر الحدود فإن القبوط "ينشط على صعيد نقل المقاتلين والمطلوبين إلى الرقة في سوريا، لقاء مبالغ مالية كبيرة، بين ألف و3 آلاف دولار أميركي عن كل شخص".

وأضاف أن داعش كلفت القبوط بتهريب اشخاص جندوا مؤخراً لحساب التنظيم وأن المعلومات المتوفرة لديه من قبل مراجع التحقيقات "تفيد بأنه ينتمي لداعش وليس ممن يتعاونون معها".

واشار إلى أن "الخلية التي يرأسها القبوط، نجحت خلال الأشهر الماضية بتهريب بعض الرؤوس الكبيرة المطلوبة للعدالة، وبمقدمها المدعو نبيل سكاف، احد قادة داعش بشمال لبنان".

وتابع أن سكاف، كان قد أعلن عن مقتله بحلب قبل شهر، إلى جانب شخصين آخرين بعد انضمامهم لداعش.

وأضاف "كان لهؤلاء دور كبير بمعارك أسواق طرابلس في تشرين الأول/أكتوبر 2014، بين الجيش والمجموعات المتطرفة".

أهل طرابلس يرفضون داعش

ووصف مسؤول تيار المستقبل بالشمال، القيادي ونائب طرابلس السابق مصطفى علوش، توقيف القبوط بـ "الخطوة المهمة، كونها تصب في خانة محاربة الإرهاب ومكافحة تهريب إنتحاريين من لبنان لسوريا والعكس".

وقال للمشارق "يأتي توقيفه في وقت نشهد فيه إنكفاء لداعش بعد الخسارات الكبيرة التي تمنى بها وتراجع نفوذها".

وشدد على أن ابناء طرابلس "لا يسيرون مع داعش، ولا تناسب رؤية داعش سنة الشمال، لإعتبارهم أن هذا التنظيم يمثل التطرف".

واعتبر أن توقيف القبوط سينعكس على وضع حد لتجنيد لبنانيين لصالح داعش لكن التحديات قائمة.

وأضاف علوش أن "هناك كثر مثله"، وتكمن المشكلة في كيفية القضاء على أسباب الثأثر بفكر داعش وفكر مجموعات مسلحة أخرى تقاتل في سوريا والتي قد تدفع بالشباب للانضمام إليها.

خلايا نائمة

من جانبه، وضع الخبير الاستراتيجي والعسكري العميد ناجي ملاعب إلقاء القبض على القبوط بسياق ما تمتلكه الأجهزة الأمنية اللبنانية من تقنيات حديثة، تساعد بالكشف عن الخلايا النائمة عبر مراقبة اتصالاتهم وتناقلاتهم ووسائل تواصلهم الاجتماعي.

وقال للمشارق "باتت الأجهزة خبيرة في مكافحة الارهاب، وملاحقة الخلايا والأهم، أنها تعطي اهمية قصوى للقضايا الارهابية".

ورأى أن هذه الأجهزة يسجل لها "انجازات نوعية" لجهة إلقاء القبض على ارهابيين، يعلن عن بعضها، وبعضها الآخر تبقى كي الكتمان لدوافع أمنية وسلامة التحقيقات.

وأشار إلى أن "توقيف القبوط، سيؤدي حتما إلى تراجع تهريب أشخاص لصالح داعش، حيث أن من سيحاول القيام بذلك سيعيد التفكير بالموضوع قبل تنفيذ المهام المطلوبة منه".

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    Moussa Merhi

    2016-9-10

    المسؤول الاول عن الجنيد ضد النظام في سورية هو الارهابي الاول وزير العدل أشرف ريفي يلعن شرفه بلا شرف